أعلنت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة «هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)»، عن توسعة نطاق «معرض سكة الفني» السنوي الذي تنظمه الهيئة، ليشمل أعمالاً لفناني دول مجلس التعاون الخليجي في دورته القادمة (عام 2016).

وجاء الإعلان عن هذا التوسع، خلال الجولة التي قامت بها سموها، أخيرا، في المعرض المقام في حي الفهيدي التاريخي ضمن بر دبي، والذي تختتم فعالياته اليوم.

وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، في هذه المناسبة: «إنه لمن دواعي سرورنا أن نفتح باب المشاركة في معرض ’سكة‘ الفني، أمام فناني دول مجلس التعاون الخليجي، موسّعين بذلك نطاق هذه المبادرة الهامة، لتشمل أعمالاً ستُكلف مجموعة من الموهوبين في المنطقة بتنفيذها». وأضافت: «لطالما شكل المعرض احتفاليةً حقيقية بغنى المواهب التي تحتضنها الإمارات، ونحن ماضون قدماً في الارتقاء بالدور الجوهري الذي يلعبه في تعزيز الحراك الفني في المنطقة، من خلال تشجيع المواهب الفنية في الخليج، نحو إبداع أعمال فنية تعبّر بصدق عن الهوية العربية الأصيلة للمنطقة».

منطلق مثالي

وتابعت سموها: «يقدم ’سكة‘ منطلقاً مثالياً للفنانين الشباب. ويتيح لهم إمكانية التعبير عن فكرهم الفني المتفرّد وملكاتهم الإبداعية المميزة.. وأصبح الحدث الملتقى الأول لمجتمع الفنانين في الإمارات. وساهم بالوقت ذاته، في تفعيل تواصل مختلف فئات المجتمع من المشهد الفني المزدهر».

وختمت سموها: «نتطلع قدماً إلى تقديم هذه المنصّة الإبداعية الهامة لتستفيد منها جميع المواهب الفنية المميزة في دول مجلس التعاون الخليجي، انطلاقاً من إرثنا الثقافي المشترك، والروابط القوية التي تجمع بيننا على مختلف المستويات».