حـبْ الرِّمَــكْ يجــري بشـراييني آحبِها وآحــبْ طاريهـا

العاديــاتْ الإســمْ للسُّـورهْ حَلــفْ بهـا وهـذا مِغَلِّيهــا

وما ينحلفْ إلاَّ تـرىَ بغالي هــوُ لي ذكرها وهـوُ مِسَميِّها

ولي ما يعَـرفْ الخيـلْ يظلِمهـا وأهـل الجَهَــلْ لِصـقورْ تشويها

والمورياتْ اللِّي حوافرهــا تجـدحْ شـرارْ النّـارْ تَوْريهـا

تشَهدْ لها القِدْرَهْ علىَ لقِـدْرَهْ وتِشْهدْ لها الـدِّنيا ومـنْ فيهـا

قضـيتْ عمـري في مِوَدَّتها أحبِّها ولا أقـدَرْ أخَلِّيها

وإنْ غِبـتْ عَنها دَوِّرَتْ عَنيِّ ريحَةْ ثيابي بَـسْ تكفيها

هي مِثــلْ شعـري ومِثْـلْ تَفكيري حِــرَّهْ ولاشيٍّ يساويها

عطيتهـا لي مـرْ مـنْ عمــري واللي بقىَ مـنْ العمـرْ بَعْطيهـا