يفتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مساء اليوم، في قصر الثقافة بالشارقة، فعاليات الدورة الـ 25 لأيام الشارقة المسرحية.
وكان سموه قد التقى، أمس، في دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية، وفداً من الشعراء السعوديين المشاركين في ملتقى الشارقة للشعر الشعبي. ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة بالوفد، وتبادل مع أعضائه الأحاديث الودية، مؤكداً سموه أهمية الشعر وتأثيره في الثقافة والهوية العربية والخليجية.
ومن جهته، أثنى الوفد السعودي على المسيرة الثقافية لإمارة الشارقة التي تحظى باهتمام ومتابعة صاحب السمو حاكم الشارقة، والتي انعكست على اختيار الإمارة عاصمة للثقافة العربية وعاصمة للثقافة الإسلامية.وفي ختام اللقاء، قدم الوفد هدية تذكارية إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، وأعرب أعضاؤه عن الشكر والتقدير لسموه.
حضر اللقاء عبد الله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام، والدكتور صالح السحيباني، الملحق الثقافي السعودي بالإمارات، وراشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي.

«الأيام» في يوبيلها الفضي.. فعل ثقافي مستدام
تطل «الأيام» هذا العام، والتي تستمر حتى 25 الجاري، لتروي مسيرتها على مدار ربع قرن خلال احتفالها بيوبيلها الفضي، مؤكدة على الفعل الثقافي المستدام، في ظل حضور لافت للأجيال الجديدة من المسرحيين الإماراتيين، على صعيدي الإخراج والتمثيل، كما تتميز الدورة الحالية بمضاعفة قيمة جوائزها، مقارنة بالدورات الماضية، لتشهد «الأيام» تكريم الفنانة الكويتية سعاد عبد الله والكاتب إسماعيل عبدالله.
إبداع مسرحي
افتتاح «الأيام» سيكون هذا العام على إيقاع مسرحية «خيل تايهة» لفرقة «نعم» الفلسطينية، وهي من تأليف الكاتب السوري عدنان العودة ومن إخراج وسينوغرافيا إيهاب زاهدة، حيث فازت بـ«جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي» لأفضل عرض مسرحي عربي في الدورة السابعة من مهرجان المسرح العربي في الرباط، والتي استحقت بذلك جائزة الشارقة للإبداع المسرحي، وفق تقليد حافظت عليه «الأيام» منذ أن أمر صاحب السمو حاكم الشارقة باستحداث الجائزة، التي تضمن للعمل العربي الفائز أن يكون فاتحة عروض «الأيام».
تسعة عروض
في هذه الدورة يشارك 9 عروض من بينها 3 عروض تتنافس على جوائز «الأيام»، التي يصاحب فعالياتها ملتقى فكري سيناقش قضية محورية وهي «المسرح العربي وتحديات الراهن»، وذلك بهدف الخروج بأفكار جديدة يمكن للمسرحيين العرب الاستفادة منها في تعاملهم مع التعقيدات الفكرية والسياسية للراهن العربي، كما ستشهد ندوة «ذاكرة الأيام» التي سيلتقي فيها الجمهور مع نخبة من الرواد الإماراتيين والعرب، الذين عاصروا انطلاقة «الأيام» في دوراتها الأولى، وشاهدوا كيف كانت تقام العروض، وراقبوا كيف تطورت، كما ستقام ليلة وفاء للفنانين الراحلين محمد عبدالله آل علي ومحمد إسماعيل، إلى جانب ورش أخرى متعددة، فيما سيتولى تحكيم عروض هذه الدورة: آمنة الربيعي (عُمان)، منير العرقي (تونس)، مخلّد الزيودي (الأردن)، عبدالله راشد (الإمارات)، صوفيا عباس (مصر).
استحداث
تتميز الدورة الحالية بمضاعفة الدعم المقدم للفرق لإنتاج أعمالهم، ومضاعفة قيمة الجوائز المسرحية، كما تشهد استحداث جائزتين جديدتين: (الماكياج) و(الإكسسوارات). وذلك بهدف التحفيز على تقديم أعمال أكثر انسجاماً مع جماليات المجالين.
قصائد لثلاثة مبدعين تتغنى بالوطن وتنشد للحب والخير
قصائد تتغنى بالوطن وتنشد للحب والوئام والخير والفرح، عنونت مضامين الأمسية الشعرية السعودية التي احتضنها، أول من أمس، ملتقى الشارقة للشعر الشعبي. إذ قدم لها الشاعر والإعلامي السعودي علي السبعان، وشارك فيها ثلاثة شعراء: عارف سرور، محمد بن نغموس، محمد سليمان العنزي. كما حضرها عبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة، والدكتور صالح حمد السحيباني الملحق الثقافي للقنصلية العامة للمملكة العربية السعودية بدبي والامارات الشمالية، وراشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، وعدد من المسؤولين والمثقفين.
كان فارس الامسية الاول، الشاعر عارف سرور الذي استهل فقرته الشعرية بقصيدة بعنوان «الشارقة»، ثم تابع إلقاء قصائده الوطنية والوجدانية الأخرى. أما الفارس الثاني: محمد بن نغموش، فحرص أن يقرأ قصائده من دون الرجوع الى أوراقه، ومن عناوينها: «5 باقات»، «الذكي»، «الوله». كما بدأ فارس الامسية الثالث: محمد سليمان العنزي، فقرته الشعرية بقصيدة «دار القواسم»، المهداة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. ثم قرأ قصائد غيرها، من بينها: «يا صاحبي».
وفي ختام الامسية، كرم عبدالله العويس، يرافقه الدكتور صالح السحيباني وراشد شرار، الشعراء المشاركين.
