00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مركز متخصص يُدشن غداً تحتضنه جزيرة العلم في الشارقة

«1971» فضاءات إماراتية للتصميم المعاصر

جانب من فعاليات المؤتمر الصحافي تصوير - يونس يونس

ت + ت - الحجم الطبيعي

«فنون وإبداعات في فضاءات مفتوحة تكسر حواجز صيغ العرض ضمن الصالات، وتذكي الحوارات الفنية الخلّاقة». تلك هي الروحية الجوهر، التي يمثلها ويعكسها مشروع «1971.. مركز التصاميم المعاصر» الفني، وسط جزيرة العلم بالشارقة، الذي يدشنه غداً، مركز مرايا للفنون بافتتاح معرض (صفر)، الذي ينظم برعاية شركة الشارقة للبيئة «بيئة»، ويتضمن تصاميم من مواد معاد تدويرها، سعيا إلى توظيف الفنون في حقل الإسهام بنشر الوعي في المجتمع حول دور التصاميم الصديقة للبيئة.

ويعد «1971.. مركز التصاميم المعاصر» الفني، الأول من نوعه والأحدث في مجال التصاميم، وذلك طبقاً لما أوضحه القائمون على المشروع في مؤتمر صحافي عقد أمس، في مركز مرايا للفنون، وتحدث فيه: أحمد القصير- المدير التنفيذي للعمليات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، يوسف موسكاتيلو- مدير مركز مرايا للفنون، ميرا تريم- مدير إدارة التثقيف البيئي في «بيئة».

«تحت سقف واحد»

وقال أحمد القصير في مستهل المؤتمر: إن «(1971) سيخرج من نطاق الصالات الفنية التقليدية، ليتحول إلى مساحة تشجع الحوار والنقاش في جميع الجوانب المرتبطة بفنون التصميم، بحيث يجمع المصممين والفنانين وأفراد المجتمع تحت سقف واحد، ويتيح لهم التركيز على مجال التصميم». وأضاف: «نحن في (شروق) نشعر بالفخر الشديد لإطلاق(1971) والمعرض البيئي الرائد (صفر)، الذي تتجلى فيه الفنون الصديقة للبيئة، وهذا دليل على التزامنا بدعم التنمية الثقافية بشكل فاعل.

فرصة

وقال القصير في حديثه لـ«البيان»: «يمثل (صفر)، فرصة لتشجيع الفنانين في مجال التصميم والمهندسين المعماريين وطلاب الجامعات، للتعاون على صنع أعمال تنتج من إعادة تدوير النفايات، وتكون بذا، مفيدة للمجتمع بشكل خلاق. وستختار من بين الأعمال المشاركة، إبداعات لـ13 مصمماً، وذلك من بين مجموع 40 عملاً، إذ ينال كل فائز جائزة مالية ومنحة لإنتاج العمل الذي قدمه، إلى جانب ما يحتاج إليه من نصح وإرشاد ودعم».

مواهب

واستعرض يوسف موسكاتيلو، أهداف معرض (صفر): «نهدف من خلال المعرض إلى تحفيز المواهب المميزة، التي يمتلكها المصممون في الإمارات، ومن ثم دفعها نحو التفكير بمفاهيم غير مألوفة وغير معهودة في حقول التصميم». وحول سبب التسمية، قال موسكاتيلو: يأتي اسم (صفر) في إشارة إلى هدف شركة «بيئة» منه، وتحديداً الوصول إلى مجتمع خال من النفايات بشكل كامل، بحيث يعاد استخدام النفايات وتوليد مواد جديدة منها. ويرمي المعرض إلى تكليف المصممين المشاركين بتوظيف مفهوم انعدام النفايات في أعمالهم الفنية.

نقطة انطلاق

تطرقت ميرا تريم إلى رؤية «بيئة» في خصوص تنظيمها (صفر) الذي سيستهل فعاليات (1971): الأساس الذي نتطلع إليه، رؤية ولمس تفاعل جماهيري خلاق ونوعي مع مضمون ومرامي الأعمال في المعرض، الذي نؤمن بأنه سيكون بمثابة نقطة انطلاق نحو المزيد من التعاون بين الجهات كافة، للتصدي لتحديات إدارة النفايات.

ريادة

يهدف(1971)، في طبيعة الرؤية الأساس من تأسيسه، إلى تبوؤ موقع الريادة الفنية بالمنطقة والعالم، في مجال الفن التصميمي الإماراتي المعاصر، عبر سلسلة معارض وفعاليات تستضيف فنانين من جميع المستويات والمدارس الفنية في المنطقة والعالم، ضمن عوالم التصميم والعمارة والديكور والتصميم الغرافيكي وتصميم الأثاث والديكورات الداخلية والتصاميم التفاعلية والتكنولوجيا الحديثة وغيرها، كما سيلعب دوراً مهماً في تركزه ملتقى إبداعياً غير رسمي، للحوار والنقاش. ومن المقرر أن يشارك في معرض (أيام التصميم دبي)، لتقديم مشاريع خاصة هي للمصمم عامر الدور.

طباعة Email