00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تنطلق فعاليات دورته 33 غداً محتضناً اعمال 36 فناناً

معرض جمعية الإمارات للفنون يحتفي بالرواد ويرتقي بالثقافة

ت + ت - الحجم الطبيعي

120 عملاً فنياً لأكثر من 36 فناناً ينتمون إلى دول عديدة، في مقدمها: الإمارات والسعودية والبحرين وسلطنة عُمان، تتضمنها الدورة الـ 33 من «المعرض العام لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية»، التي تنطلق غداً وتستمر إلى غاية الـ 8 من ابريل، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. إذ تنظم برامج المعرض العام، دائرة الثقافة والإعلام ضمن متحف الشارقة للفنون.

وتنسجم وتتآلف الإبداعات ضمنه، طبقاً لما أكده المنظمون والمعنيون، في إطار جوهري عماده تركيزها على توفير نتاج ثقافي بصري إبداعي، ينمي الذائقة الجمالية لدى أفراد المجتمع ويرتقي بمستوى معارفهم وفكرهم. كما يحتفي بالفنانين الرواد في الإمارات.

كُشف عن هذه التفاصيل والحيثيات، أمس، خلال مؤتمر صحافي، عقد في مقر جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بالشارقة، تحدث فيه: ناصر عبد الله محمد رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، الفنان التشكيلي مطر بن لاحج - القيّم العام للمعرض، عالية الملا- مديرة متحف الشارقة للفنون.

حرص

وأشار ناصر عبد الله محمد، في البداية، إلى السعي الدائم للجمعية لإثراء التجربة الفنية: « نحن حريصون على إطلاع الفنانين التشكيليين في الدولة على التجارب المختلفة، بما يسهم في الارتقاء بالذوق العام وتعزيز تبادل الخبرات الفنية، حيث يأتي هذا الحرص تماشياً مع الدور الذي أسست من أجله الجمعية، والهادف إلى تقديم نماذج ترقى بمستوى الذائقة البصرية، وإضافة الجديد إلى السجل الحافل بالإنجازات المحلية.

وذلك للتأكيد على سعينا الدؤوب لإيصال رسائل بصرية ترتقي بثقافة الفرد والمجتمع».

واستعرض عبدالله، الفعاليات المصاحبة للمعرض، مبينا أنه ستقام 3 حلقات نقاشية إبداعية في الفنون تقام في: دبي والشارقة والفجيرة، ضمن برامج المعرض، بإشراف مطر بن لاحج، بينها فعالية لفناني معرض الظل، لنقل تجارب الفنانين الأوائل إلى الجيل الجديد في هذا المجال.

شكر وتكريم

ومن جهته، قال مطر بن لاحج: « من الأهداف الأساسية للمعرض، توجيه الشكر إلى الفنانين المخضرمين، مثل: عبدالقادر الريس، عبدالرحيم سالم، نجاة مكي، حسن شريف، محمد القصاب.. وغيرهم.

فهؤلاء أوجدوا مساحة لزمن من الأزمنة في دولة الإمارات. والمؤكد أن الإنسان إذا أراد أن يطور نفسه لا بد بأن يتبع أثر الذين سبقوه للأخذ من خبراتهم وتجاربهم. وهكذا سيكون هناك معرض مصغر للفنان عبدالقادر الريس يصب في هذا الاتجاه».

وأضاف بن لاحج : « وهناك أيضا، أعمال للفنانة سارة شمة، التي لديها إمكانية في مجال الإيحاء البصري والترجمة الذاتية الخاصة بها، إذ ستثري المعرض بمجموعة لوحات تناقش فيها عدة قضايا».

كما شدد بن لاحج في حديثه، على ضرورة الوصول إلى المتلقي من خلال التعامل مع التكنولوجيا والحلول الذكية في عرض الأعمال الفنية، وهكذا يمكن التعرف على الفنانين ومشاهدة أعمالهم من موقع جمعية الفنون التشكيلية على شبكة الانترنت، ووضع التعليقات أيضاً. ذلك بالإضافة إلى إمكانية تنزيل البرنامج على الهواتف الذكية».

تظاهرة فنية

وفي السياق نفسه، بينت عالية الملا، أن المعرض يمثل تظاهرة فنية تعكس التطورات التي شهدها الفن التشكيلي الإماراتي، بفضل توجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

 وتابعت: تأتي الدورة الحالية لهذا العام لتؤكد على أهمية المعرض ودوره الكبير في تطوير تجارب الجيل الجديد وقدراتهم، وذلك استناداً إلى تجارب الفنانين الأوائل، ونؤكد دعمنا للفنانين وتقديم ما يلزم من برامج نوعية ومتجددة ومبادرات، ترتقي بمهارات الفنان التشكيلي الإماراتي».

استعادة الماضي

يسلط معرض جمعية الإمارات للفنون الضوء على الفنانين التشكيليين الأوائل، وذلك في خطوة تهدف إلى استعادة الماضي من أجل نقل الخبرات وتحقيق التواصل والارتباط مع الجيل الجديد، سعيا لاستعادة الماضي من أجل نقل الخبرات وتحقيق التواصل والارتباط مع الجيل الجديد، بما يساهم في تطوير الفن ورفده بأساليب جديدة تتناغم مع التطورات المتسارعة التي يعيشها عالمنا، والتأكيد على دورهم الريادي في النجاحات اللافتة التي حققها المعرض خلال دوراته السابقة.

طباعة Email