العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    كرّم الفائزين وأشاد بجهود فريق العمل ومستوى الأعمال المشاركة

    سلطان القاسمي يفتتح بينالي الشارقة 12

    صورة

     افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، صباح أمس، بحضور سمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، فعاليات الدورة الثانية عشرة لبينالي الشارقة في المباني الفنية لمؤسسة الشارقة للفنون في منطقة المريجة بالشارقة. وأشاد صاحب السمو حاكم الشارقة، خلال جولته في البينالي، بالأعمال المعروضة، منوهاً بجهود فريق عمل البينالي. كما كرم سموه، مساء أمس، خلال حفل خاص في منطقة الفنون بالمريجة، المشاركين الفائزين في بينالي الشارقة 12، والمؤسسات والدوائر والشركات راعية الحدث.

    وكان في استقبال صاحب السمو حاكم الشارقة، لدى وصوله إلى حفل الافتتاح، صباح أمس، معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الشيخ عصام بن صقر القاسمي المستشار في مكتب سمو الحاكم، الشيخ خالد بن عبد الله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، الشيخ خالد بن سلطان القاسمي رئيس مجلس التخطيط العمراني، الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، الشيخة نوار بنت أحمد القاسمي مسؤولة الاتصال والعلاقات العامة في مؤسسة الشارقة للفنون، الشيخ حسن بن علي آل ثاني، الأمير رعد بن زيد، إضافة إلى عدد من المسؤولين والمثقفين والفنانين.

    جولة

    وجال صاحب السمو حاكم الشارقة في البينالي، عقب الافتتاح الرسمي الذي يحمل عنوان «الماضي.. الحاضر.. الممكن»، واستمع إلى شرح من القيّمة إنجي جو حول العروض المقدمة لهذه الدورة التي تتنوع بين عروض للأداء والأفلام وورش العمل، وشملت الجولة المباني الفنية في المريجة التي احتوت أعمال البينالي.

    وقالت الشيخة حور بنت سلطان القاسمي في هذه المناسبة: «منذ أن انطلق بينالي الشارقة وهو يسعى إلى تقصي الممكن، وطرح الأعمال التي تحقق سوية فنية عالية، وتختبر في الوقت نفسه الواقع الفني وسبل الارتقاء بأشكاله التعبيرية». وأكدت أنه في الدورات السابقة طرحت مفاهيم وتصورات عديدة في سياقات بصرية وفكرية مختلفة، لخلق مناخ تفاعلي بين المتلقي والعمل الفني، سعياً إلى دفع هذا الواقع خطوة إلى الأمام. ولفتت إلى أن مؤسسة الشارقة للفنون، بوصفها منصة ثقافية احترافية، تضع البيئة المحلية نصب عينيها، بينما تنظر إلى العالم.

    الشارقة.. رؤى جمالية ومعرفية

    كما شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، مساء أمس، بحضور سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة، حفل تكريم المشاركين الفائزين في بينالي الشارقة 12، والمؤسسات والدوائر والشركات راعية الحدث..

    وذلك في منطقة الفنون بالمريجة. وتفقد سموه فور وصوله إلى مقر انعقاد الاحتفال، أحد الأعمال الفنية المقامة ضمن فعاليات البينالي. واستمع سموه إلى شرح حول هذا العمل الفني ومعانيه ودلالاته.

    مخزون وتاريخ

    ثم ألقت الشيخة حور بنت سلطان بن محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون كلمة، قالت فيها: «إذا أردنا مقاربة مشروع الشارقة الثقافي انطلاقاً من حالته الراهنة، أو من خلال مفهوم (الحاضر) الذي تحقق بوصفه حالة مستمرة من التطوير والإضافة، لوَجَدنا أنه يمثل اللحظة الفارقة التي تجمع في نسيجها بين إبداعات الماضي ولمحات المستقبل.

    . وأنّ تلك اللحظة تُشبِهُ إلى حد كبير اللحظة الإبداعية الخالصة، فهي تعبير عن مخزون تاريخي قد يمتدُّ إلى عهود سحيقة، ويُضيء في الوقت نفسه مساحات ملهمة ومنفتحة على فَضاءات الاحتمال والممكن».

    وتابعت الشيخة حور بنت سلطان القاسمي كلمتها: «ولعلَّ هذا بعض ما يطرحه بينالي الشارقة في دورته الحالية، عبر المفهوم الذي قدمته القيمة أنجي جو، إذ عملت من خلاله على اختيار مجموعة من الفنانين الذين حاولوا تقصي أبعاد (الماضي، الحاضر، الممكن) برؤى جمالية ومعرفية مختلفة».

    واختتمت رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون : «إلى حضرة صاحب السمو الذي جعل مشروع الشارقة ممكناً، نهدي هذه الدورة أولاً، وإليكم جميعاً، حيث نضع في عهدتكم كل ما جاء به البينالي من معارض وأفلام وندوات، آملين أن نكون قد خطونا خطوةً أخرى نحو صياغةِ هويتنا الثقافية ومشروعنا الحضاري الذي حمل أحلام وتأملات ونتاج فنانين جاؤوا إلينا من أنحاء العالم كافة».

    احتفاء بالإبداع والداعمين

    وكرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بعد ذلك، المشاركين الفائزين بجوائز بينالي الشارقة 12. وفاز بها على التوالي كل من الفنانين: إيريك بودلير، اسونسيون جودردو، باسل عباس، روان أبو رحمة. كما قدم بينالي 12 تكريماً خاصاً لعدد من الشخصيات على ما قدموا من أعمال فنية متميزة، ومنهم فخر النسا زيد، وأدريان فيلار.

    كذلك كرمت الشيخة حور بنت سلطان القاسمي الرعاة المساهمين والجهات الداعمة لبينالي الشارقة 12، وهم دائرة الموانئ البحرية والجمارك، مجموعة البطحاء، غرفة تجارة وصناعة الشارقة، هيئة الإنماء التجاري والسياحي، مؤسسة الإمارات العامة للبترول «الإمارات»، قنصلية الولايات المتحدة الأميركية، قنصلية الجمهورية التركية، القنصلية البريطانية، صحيفة ذا ناشيونال، مؤسسة الشارقة للإعلام، مركز الشارقة الإعلام، هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، هيئة الطرق والموصلات، شركة الشارقة للبيئة «بيئة»، دائرة الثقافة والإعلام، شرطة الشارقة، بلدية الشارقة.

    وحضر حفل الختام: الشيخ خالد بن عبد الله القاسمي، رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، الشيخة حور بنت سلطان القاسمي- رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، الشيخة نوار بنت أحمد القاسمي- مسؤولة الاتصال والعلاقات العامة في مؤسسة الشارقة للفنون، الشيخ حسن بن علي آل ثاني، والأمير رعد بن زيد، وعدد من المسؤولين والفنانين ومديري الدوائر.

    50 فناناً

    دعا بينالي الشارقة 12 الذي يستمر ثلاثة أشهر، ما يفوق الـ50 فناناً ومتخصصاً في الثقافة والفنون من 25 دولة، للمشاركة في فعالياته من خلال مشروعاتهم وأعمالهم الفنية. وتتضمن فعاليات افتتاح البينالي في المباني الفنية لمؤسسة الشارقة للفنون (حتى 7 مارس 2015)، برنامجاً حافلاً من عروض الأداء والأفلام، في مناطق مختلفة من إمارة الشارقة..

    حيث يضم ميناء خالد عملين لكل من: مايكل جو، والفنانة أسونسيون مولينوس غوردو. ومبنى الطبق الطائر الذي أقيم فترة السبعينيات، يضم أعمال الفنان حسن خان. أما سوق الشناصية فيعرض أعمالاً تركيبية لكل من: محمد كاظم وميكسرايس. وبمقدور الراغبين رؤية العمل التركيبي المحدد الموقع للفنان أبراهام كروزفييغاس، في سوق الطيور والمواشي. وفي كلباء، تعرض أعمال الفنان أدريان فيلار روخاس كامل ضمن مبنى مصنع الثلج القديم.

    طباعة Email