أطلقت جائزة الإمارات للرواية، أول من أمس، مشروعها الجديد، نادي الرواية الإماراتي، الذي يعد أول نادٍ ثقافي محلي لمناقشة الروايات الإماراتية الصادرة منذ قيام دولة الاتحاد، ويجمع بين القراء والكتاب والنقاد، بما يسهم في دعم الأدب الإماراتي والارتقاء به، كي يكون قادراً على المنافسة في أكبر المحافل الأدبية، إقليمياً وعالمياً.
أعلن عن ذلك، خلال الحفل الذي نظمته الجائزة في مركز دبي الدولي للكتاب بمنطقة الشندغة التراثية، بحضور جمال الشحي، الأمين العام لجائزة الإمارات للرواية، وعدد كبير من الشخصيات الثقافية والإعلامية، وممثلين عن وسائل الإعلام.
دور
وأكد جمال الشحي على أهمية الدور الذي سيلعبه نادي الرواية الإماراتي، في تسليط الضوء على الأعمال الروائية الإماراتية، وزيادة شهرتها وانتشارها بين الشباب بشكل خاص، الإماراتي والعربي المقيم في الدولة، وأضاف: «حققت الرواية المحلية انتشاراً محدوداً خلال السنوات الأولى من قيام الاتحاد، نتيجة أسباب مختلفة، أهمها قلة دور النشر المحلية، ولكن بفضل دعم القيادة الإماراتية الحكيمة، ورعايتها للمواهب الأدبية والثقافية، أصبحت الرواية اليوم من أكثر الفنون الأدبية انتشاراً، وأكثرها إقبالاً من قبل القراء على اختلاف أعمارهم واهتماماتهم».
الجنسيات كافة
وأشار الشحي إلى أن جائزة الإمارات للرواية تتطلع عبر هذا النادي الأول من نوعه، إلى حفظ الرواية الإماراتية وتوثيقها، من خلال النقاش الذي سيثير اهتمام القراء ومتابعة وسائل الإعلام، نظراً لتميّز الكثير من الأعمال الروائية المحلية التي لم يتمتع بعضها بالشهرة الكافية رغم جودتها، بسبب عدم معرفة القراء بها.
وسيفتح، في البداية، باب التسجيل في النادي أمام جميع المقيمين في الإمارات، من الجنسيات كافة، من خلال البريد الإلكتروني لجائزة الإمارات للرواية: info@emiratesnovelaward.com، على أن يجر ي لاحقاً إنشاء موقع إلكتروني خاص بالنادي وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.
نقد
ينظم النادي جلسات نقاشية دورية، في عدد من إمارات الدولة، لمناقشة أهم الروايات الإماراتية التي صدرت في العقود الأربعة الأخيرة. وسيحدد اسم الرواية التي ستناقش من قبل المشرفين على النادي، وبالتشاور مع القراء. وستتبع كل جلسة نقاشية برأي نقدي يقدمه أحد النقاد المعروفين في دولة الإمارات العربية المتحدة، حول الرواية التي نوقشت.
