على ضفاف خورفكان الساحرة، اختتمت آخر أمسية شعرية في مهرجان الشارقة للشعر الشعبي الذي نظم على مدى سبعة أيام، واشترك فيها أربعة شعراء هم عايض الأحبابي وبدر شافي الهاجري من الإمارات ومحمد القدال من السودان وآية الحراحشة من الأردن وأدارها ناصر الشفيري، أول من أمس، حيث احتضنت قاعة الاجتماعات في فندق الأوشيانيك في مدينة خورفكان فعاليات الأمسية الأخيرة.
الشاعر عائض الأحبابي قرأ عدة قصائد أظهر فيها براعة في التصوير الذي يتميز بالجدة، وبالحصافة في تلمس التماثلات والتشابهات في أشياء الكون من حوله.
نبرة وجدانية
فارسة الأمسية الثانية كانت الشاعرة آية الحراحشة، التي تميزت قراءاتها بنبرة وجدانية شجية، تبث من خلالها مشاعر الألم الذي يعذبها، وذلك عبر لغة قريبة وجمل قصيرة مع تحكم في المعنى، ولم تخل قراءاتها من تصوير جميل.
وقد وجهت في بداية قراءاتها قصيدة إعجاب إلى الشارقة أثنت فيها على جود أرض الإمارات، وعلى جمال الشارقة التي أصبحت منارة علم وثقافة لكل العرب، وقرأت آية عدة قصائد أخرى مميزة، مثل: «يا أرض فيها منبع»، «ظيق الشقا»، وغيرها من القصائد.
أما الشاعر محمد القدال فاتكأ في قراءاته على خاصية التنويع الأسلوبي لكي يشغل المتلقي ويكسر باستمرار رتابة النص، أما الشاعر بدر شافي فألقى مجموعة من القصائد ركز في قراءتها على صناعة الدهشة عن طريق السردية العالية كما في قصيدة «يموت الحلم».
وفي ختام الأمسية تم تكريم المشاركين في الأمسية، معلناً ختام الدورة الحادية عشرة من مهرجان الشارقة للشعر الشعبي.
