أعربت الشاعرة الدكتورة فاطمة الحاج التي اشتهرت إعلامياً بـ«فتاة دبي» عن سعادتها وغبطتها بالتكريم الذي حصلت عليه من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بصفتها رائدة من رواد الشعر الشعبي في الدولة.

وذلك خلال مهرجان الشارقة للشعر الشعبي في دورته الحادية عشرة، وكشفت فاطمة الحاج أنها كانت في بداية مشوارها الشعري في الثمانينيات، حيث كانت توقع قصائدها بـ«ف . ع».

وبعد نشر عدة قصائد في الصحف المحلية التي كانت تترك صدى عند محبي الشعر الشعبي، وردها اتصال من الشاعر الراحل حمد بو شهاب، وطلب منها تغيير اسمها إلى «فتاة دبي»، بناء على توجيهات من شخصية شعرية كبيرة ومرموقة، وبالفعل بدأت تكتب باسم «فتاة دبي».

وأشارت إلى أنها سعيدة بالتكريم في مهرجان الشارقة للشعر الشعبي الذي تهديه لوالدتها التي تستحق أن تكرم دوماً.

وأوضحت الشاعرة أن الشعر لم يكن قط من أكبر اهتماماتها، إذ إنها كانت تهتم دوماً بالدراسات العليا ومشاغل البحث الأكاديمي، مضيفةً أن العنصر النسائي موجود على الساحة الشعرية بشكل كبير في هذه الأيام، وأنه حصل على التكريم اللائق والتشجيع من وسائل الإعلام، ولكن أحياناً تقصر الشاعرة في الظهور على الساحة، بسبب ظروف تحيط بالشاعرات.

وعن مهرجان الشارقة للشعر الشعبي، قالت: «المهرجان فرصة ثمينة للاحتكاك الشعري بين كوكبة كبيرة من الشعراء من دولة مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي، وهذا ليس بغريب على إمارة الشارقة التي تكرس كل إمكانياتها لإنجاح الفعاليات الثقافية».

إضاءة

الشاعرة فاطمة الحاج (فتاة دبي) برزت في فترة الثمانينيات، ولها بصمة في الإبداع الشعري، تدل على عمق التجربة الشعرية التي تبين وتوضح تراث الإمارات وعاداتها وتقاليدها، واستطاعت أن تقدمها للساحة الشعرية باسمها المستعار، تحتوي على مضامين شعرية متنوعة، وتحصل معاني كثيرة من التراث والتقاليد التي تدعو إلى الفخر والاعتزاز.