إنه صاحب رؤية بل مفكر راديكالي، لا إنه مجنون.. كل هذه الأوصاف التصقت بالشاعر والفنان الانجليزي وليام بليك ،والمعرض الجديد الذي يقام لأعماله يتيح لزواره فرصة نادرة لأن يخلصوا إلى النتيجة التي يرتاحون إليها.
ورغم مرور قرنين من الزمان على وفاته فلا يزال بليك باقياً في قلب الثقافة الانجليزية.
فقد غنت أجيال متعاقبة من تلاميذ المدارس قصائده بل ان هيئة السياحة في انجلترا استخدمت إحدى قصائده في إعلان تلفزيوني عن كأس العالم للرجبي الذي تستضيفه البلاد هذا الخريف.
ويقام المعرض وهو بعنوان «الغلام والمعلم» في متحف اشموليان بجامعة أوكسفورد حتى الأول من مارس ويبرز ان قصائد بليك لا تتجزأ بمنأى عن رسوماته وكيف تطورت قدراته في فن الحفر.
وقال أمين المتحف «انه فن مركب من الكلمات والصور».ومعظم قصائد بليك المشهورة نشرت في كتب مرسومة ومطعمة بالذهب أو الفضة. وحتى يتمكن بليك من إتقان هذه الصفائح طور تقنيات الحفر وأجاد الكتابة بعكس الاتجاه.
