أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، بدء المرحلة الثانية لورشة العمل المتخصصة في مجال الرواية في برنامج دبي الدولي للكتابة، التي تشرف خلالها الروائية نجوى بركات، على تدريب ثماني منتسبين من المواهب الإماراتية الشابة.

وكانت المرحلة الأولى من ورشة العمل قد أنهت فعالياتها في سبتمبر من العام الماضي، حيث نوقشت فيها مشاريع الروايات المقترحة من قبل المشاركين، من حيث: المضمون والشخصيات الرئيسة التي ستتضمنها والشكل والأسلوب. وجرى الاطلاع على التصور المبدئي للرواية والتأكد من قابليتها للتنفيذ. وبعد انتهاء المرحلة الأولى، عكف المنتسبون على إنجاز الثلث الأول من رواياتهم المقترحة، في حين تابعت نجوى بركات عملية الإشراف من خلال فتح قنوات التواصل عبر المراسلات والإنترنت، لطرح أي سؤال وللإطلاع على ما أنجز، وإبداء الملاحظات وإعطاء التوجيهات اللازمة.

تصويب وتقييم

وقالت الروائية اللبنانية نجوى بركات: «ستركز المرحلة الثانية للورشة، على إعادة تقييم الثلث الأول من الأعمال الروائية المنجزة، والعمل على إعادة تصويبه إذا ما اقتضت الحاجة. وسيُناقش مخطط الثلث الثاني، والبدء بكتابة صفحاته الأولى للتأكد من حسن سير العمل، لتصحيح ما قد يعتري: بناء الشخصيات، الأسلوب، اللغة، إضافة إلى ضمان تطور الحبكة الروائية».

نقلة نوعية

ويشكل برنامج دبي الدولي للكتابة، نقلة نوعية في مسيرة تطوير المشهد الثقافي والأدبي في الدولة والمنطقة، إذ يستفيد المؤلفون الإماراتيون والشباب العرب، من المعارف والخبرات المعمقة ضمن ورش العمل المتخصصة، على يد خبراء لهم باع طويل وسجل حافل في حقول الكتابة، ذلك لبناء منصة لصقل المواهب ورفدها بالخبرات والمهارات المطلوبة، لترتقي بمستوى الإبداع الأدبي وتثري المكتبة العربية.

مبادرة رائدة

قال جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: «مع انطلاق المرحلة الثانية لورشة العمل في مجال الرواية، يكون برنامج دبي الدولي للكتابة قد رسخ مكانته إحدى المبادرات الإبداعية الرائدة، التي تحرص من خلالها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على دعم الكُتّاب والمؤلفين الإماراتيين والعرب، والوصول بهم إلى المستويات العالمية، ما يرفع المستوى الفكري والأدبي، ويسهم في إثراء الحراك الثقافي والمعرفي في المنطقة».