ناقش « بينالي الشارقة 12 » الأعمال المشاركة في فعالياته التي تقام خلال الفترة من الخامس من شهر مارس حتى الخامس من شهر يونيو القادمين في أماكن مختلفة من إمارة الشارقة ومدينة كلباء.

جاء ذلك خلال جلسة حوراية ترأستها إنجي جو مقيمة « بينالي الشارقة 12 » مع اثنين من الفنانين المشاركين في البينالي هما مايكل جو وبايرون كيم .

وناقشت الجلسة - التي استضافتها مساء أول من أمس سينما سراب المدينة في المباني الفنية لمؤسسة الشارقة للفنون - الأعمال التي يقدمها كل من الفنان مايكل جو والفنان بايرون كيم حيث يقومان حاليا بتركيب وإنتاج أعمالهما في الشارقة استعداداً للبينالي.

رؤى

وشرحت الجلسة كيف توصل كل فنان لمفهومه المختلف ولرؤيته الخاصة التي يرى فيها إمارة الشارقة من منظور «الماضي والحاضر والممكن» حيث يتبدى عنوان بينالي الشارقة في دورته الثانية عشرة بأبعاد متتابعة ترتكز في نقطة واحدة وهي الشارقة بماضيها وبمئات السنين التي عبرت فيها وبحاضرها الذي يمتد بشكل أو بآخر من ذاك الماضي إلا أن له حضوره الخاص والعميق وكيف ينظر الفنانون للممكن واحتمالاته.

وتقول الُمقَيّمة إنجي جو «يفيض العالم بالأسئلة والأفكار التي من الممكن أن تجد طريقها إلى هنا ولكل فنان رؤيته ولكل فنان تفسيراته الخاصة التي تتقاطع بشكل أو بآخر مع عنوان بينالي الشارقة 12».

تركيب

كما يشارك الفنان مايكل جو من خلال عمل تركيبي توصل إليه من خلال مجموعة الأسئلة المتولدة والتي تبحث في التاريخ الطبيعي وذلك من خلال الزيارات الميدانية والبحوث التي أجراها حول أنظمة الري القديمة والمعاصرة في دولة الإمارات في الشارقة استطاع تنفيذ عمله في أحد المخازن بميناء خالد وخلال فترة عمله التي تمتد عقدين من الزمن أعاد تعريف العمل التركيبي مشكلاً مجموعة من الأعمال التي تتجاوز الإغراءات التي تقدمها التكنولوجيا والإجابات السهلة التي يقدمها العلم لإنشاء مجموعة من الأسئلة التي تضع البشر في السياق الطبيعي.

مفاهيمية

أما بايرون كيم الذي تقع أعماله في مكان ما بين التجريد والتصوير بين المفاهيمية والرسم الخالص فهو مفتون بسماء الشارقة ويقدم ثلاثة أعمال تضم عملاً تركيبياً متمثلاً في علم يحاكي لون سماء الشارقة بالإضافة إلى سلسلة من اللوحات التي يرسم واحدة منها كل يوم أحد وصولاً إلى افتتاح البينالي.