نظم بيت الشعر في الشندغة بدبي، أول من أمس، برعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، أمسية شعرية تحت عنوان «الليلة السعودية»، حضرها: جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، الدكتور صالح بن محمد الدوسري نائب الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية بدبي. إضافة إلى مجموعة من الشعراء اليابانيين الذين يزورون دبي حاليا، وشعراء ومهتمين وأفراد الجمهور. وكانت دبي والامارات، في الامسية، سيدة القصائد وعطرها. إذ تغنى الشعراء بأمجادهما ومنجزهما.

وشارك في الأمسية التي قدمت لها الإعلامية السعودية لجين عمران من قناة ام بي سي، خمسة شعراء بارزين في المملكة العربية السعودية، وهم: الشاعر والفنان خالد عبدالرحمن، الدكتور صالح الشادي، خلف الخلف، سعيد بن مانع، عبدالرحمن الشمري.

بدأت الأمسية بمجموعة قصائد ألقاها خالد عبدالرحمن، إذ بدأ ب «شلون ما غليك». ثم تابع تقديم باقة من قصائده. وأعرب عن سعادته للمشاركة بالامسية، وشكر مؤسسة محمد بن راشد وبيت الشعر على استضافة الفعالية.

دبي الجميلة

أما خلف الخلف، فحرص بداية على أن يقدم قصيدة مهداة إلى دبي، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بعنوان «قال دبي». وقرأ الخلف باقة منوعة من قصائده، مثل: «الا انت».

«شكراً دبي»

واختار الدكتور صالح الشادي، أن يبدأ فقرته الشعرية بقصيدة قالها في دبي، بعنوان «شكرا دبي».

«سلام يا حمدان»

واستهل سعيد بن مانع، مشاركته بقصيدة مهداة إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بعنوان «سلام يا حمدان»، ثم قرأ قصائد أخرى. وكان مسك الختام، مع الشاعر عبدالرحمن الشمري، ومن بين ما قرأ: قصيدة قالها في وزير الخارجية الأميركية سابقا كونداليزا رايس..

وفي ختام برنامج الأمسية، كرم جمال بن حويرب المشاركين وعددا من الشركاء الاستراتيجيين لبيت الشعر.

تنوع جميل

وصف جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، الليلة السعودية بانها ليلة إماراتية سعودية خليجية بامتياز، مشيرا الى ان خليجنا العربي سيظل واحدا للابد، ومؤكدا أنه استمتع كثيرا بهذا التنوع الجميل من القصائد التي قدمتها كوكبة من الشعراء البارزين في المملكة العربية السعودية.