يبدو أن وضعيات الجلوس وحالات التأمل والنظر، بالنسبة لركاب الحافلات في بريطانيا، باتت موضوعا شائقا للفنون. إذ خطرت للمصور البريطاني الشاب، نيك توربين، أخيرا، فكرة مميزة لمجموعة فوتوغرافية جديدة، نشر نتيجتها على موقعه الخاص..

حيث أخذ كاميرته وانطلق ليلاً ليصور ركاب حافلات وقطارات لندن، من خلف الزجاج المغشى بالبخار في شتاء الجليد، مراعياً أن يشابه هؤلاء لوحات كلاسيكية، ولكنه طبعا لوحات فوتوغرافية. وتكشف ردود الفعل الاولية، على أن هذه الاعمال تنال شعبية كبيرة، وتحظى باهتمام واشادة مختلف الشرائح المجتمعية، من المبدعين والافراد العاديين.

وتجد الإشارة هنا، إلى أنه يعمل توربين مصور شوارع، وأطلق شركته الخاصة منذ عامين، ولوحاته الأخيرة تحمل بعداً «شاعرياً» لافتاً، لا يلتقطه سوى مصور حقيقي.