تنطلق صباح غد في أبوظبي اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، والفعاليات المصاحبة، برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والتي يشارك بها 18 وفدا عربيا.

وللإعلان عن تفاصيل هذه الاجتماعات، التي تستمر إلى غاية الخميس المقبل، عقد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مؤتمرا صحافيا، صباح أمس، في فندق الشاطئ روتانا في أبوظبي، أكد خلاله الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أن استضافة أبوظبي لهذا المؤتمر تدل على أنه لا يمكن فصل الثقافة عن التطور الحادث في الدولة، خاصة في ظل استضافتها للكثير من الفعاليات والمهرجانات.

دور الأدباء

شارك في المؤتمر: عزالدين ميهوبي مستشار الرئيس الجزائي، السفير الثقافي ووزير الإعلام الجزائري الأسبق. وأدراه عبد الرحمن النقي عضو اتحاد الكتاب.

واستهله الصايغ بالإشارة إلى أن هذه الاجتماعات تقام كل ستة شهور، وكان من المفترض أن تقام في الكويت إلا أنها اعتذرت، ومن ثم تحول إلى البحرين التي اعتذرت بدورها. وأضاف: إن الإمارات هي الأكثر تأهيلا لهذا الدور بفضل الدعم الكبير الذي نلقاه من قادة الإمارات، والتعاون الاستراتيجي مع بقية الجهات الحكومية.

وأضاف: سيشارك إلى جانب الوفود الرسمية وفد استثنائي من جزر القمر الذي سيقدم ورقة خلال الندوة الفكرية. وقال الصايغ في ختام الاجتماع، سنصدر بيانا سياسيا وثقافيا، إلى جانب بيان الحريات وتوصيات عامة، على أن يصدر، وللمرة الأولى «بيان أبوظبي للثقافة».

وأضاف، سنعلن أيضا عن الفائزين «بجائزة القدس» التي ينظمها اتحاد الكتاب العرب.

وفي رده حول أهمية دور المثقفين والكتاب في هذا الحراك الراهن. قال الصايغ، سنتشاور حول دور الكتاب والأدباء التنظيمي في مواجهة الإرهاب، وسنؤكد على دورهم في مواجهة محاولات تفكيك الدولة الوطنية.

في مواجهة الإرهاب

ومن جهته، قال عزالدين ميهوبي: في وقت تواجه فيه الثقافة العربية تحديات حقيقية، تعقد هذه الاجتماعات للتأكيد على أهمية القدرات البشرية وأهمية الثقافة، كرافد للتنمية وتعزيز الاستقلال. وأوضح أنه مرت 60 عاما على تأسيس اتحاد الكتاب العرب، واكب خلالها العديد من الانتصارات والخيبات العربية والرهانات على دور الثقافة.

مؤكدا على الحاجة إلى أن يستعيد المثقفون في هذه المرحلة مكانتهم وأدوارهم، ومن ثم تصويب الصورة النمطية التي تشاع بأنهم يعيشون داخل أمة منتجة للإرهاب والعنف، ومن هنا يبرز دورهم القوي والمؤثر. كما سلم الميهوبي الصايغ الدعوة الموجهة له من وزيرة الثقافة الجزائرية، للمشاركة في فعالية «قسطنينة عاصمة للثقافة العربية»، المقرر تنظيمها في شهر ابريل المقبل.

البرنامج

وأعلن حبيب الصايغ، عن برنامج اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، التي ستقام في قاعة الماس في فندق الشاطئ روتانا، من 20 ولغاية 22 يناير الجاري. وهي:

الافتتاح الرسمي صباح الثلاثاء بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك الذي سيلقي كلمة الافتتاح. وستعقد ظهر اليوم نفسه، الجلسة الأولى من الاجتماعات المغلقة للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وفي عصر ذلك اليوم، أيضا، تقام الجلسة الأولى من «ندوة الملكية الفكرية:

قصور التشريع وأثره على حماية الإبداع»، ثم تليها أمسية شعرية يشارك فيها 7 شعراء من الوفود المشاركة والشعراء الإماراتيين. وفي مساء الأربعاء تتواصل ندوة الملكية الفكرية..

ومن ثم تنظم أمسية شعرية بمشاركة 6 شعراء وشاعرات. وفي صباح يوم الخميس، تتواصل اجتماعات المكتب الدائم على جلستين. ومن ثم تقام ندوة «الثقافة والتنمية في دولة الإمارات العربية» بمشاركة عدد من الوجوه الثقافية في دولة الإمارات، تليها أمسية شعرية بمشاركة 7 شعراء وشاعرات.

كلمة وبيان

قال حبيب الصايغ: ستزور الوفود المشاركة، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة- الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، في دارة سموه للدراسات الخليجية بالشارقة، وسيوجه سموه كلمة للوفود، وذلك على أن يجري تضمين بعضها في البيان الختامي.