حذر الروائي إبراهيم عبد المجيد من المخاطر التي يواجهها عالمنا العربي والعالم أجمع بسبب الإرهاب.. داعيا إلى مواجهة ثقافية لهذا الواقع والتعامل مع الوضع الجاري لإيجاد مخرج لهذه الأزمة، وخاصة بعد حادث شارلي إبدو الأخير.

وأشار إلى أن الإبداع لا يحتاج إلى إجراءات مادية بقدر ما يحتاج إلى وقت، وتابع قائلاً: «لأننا نعاني منذ أربعين عاماً من أفكار رجعية متخلفة ونربطها بالدين، لذا سنأخذ وقتا طويلاً من أجل عودة التفاهم والفكر المتجدد مرة أخرى، وفي هذا الوقت نحتاج إلى سن قوانين جديدة نحاول فيها إعادة النظر لمصطلحات مثل «ازدراء الأديان» وغيرها، فالعقاب الوحيد للرأي المخطئ هو الرأي الآخر المخالف له».

واعتبر عبدالمجيد أن المبدع لديه حرية مطلقة في التعبير عما يريد، ذلك لأن الإبداع هو في النهاية «سلعة» من لا تعجبه لا يشتريها ولا يلتفت لها.