باِلعِلــْـــم أرفعُ شامخـــًا راياتي

ومن «التّعـاون» أستقي عَزماتي

أستفتحُ الحفـــلَ الكريم بآيـــــةٍ

ومن اللآلئ أنتقـــي كلِمـــــاتي

لأروحَ في بـــِدْء القصيـــد مُحيّيـاً

هــذا الزعيمَ وأشرفَ القامات

***

يا سَيــّـدي بحُضُوركُم طاب اللّقا

وتضَـوّعَت بقـُــدومكم قاعاتي

«كُـلّيتي» منــك استمــَـدّت نهجَها

وإليــك تُنسُب كلّ إبداعــــاتي

إنّا «بني لُوتـــــاه» نرفع هــــامَنا

في ظِلّكم يا أرفــعَ الهــاماتِ

إنّا ونحتضنُ «التعــــاونَ» ستــّـةٌ

خُضنا غمـارَ الطبّ مذ سنــواتِ

هُنّ البنــــاتُ «رسولُنا» أوصى بهنـ

ـنّ كذا «محمّدُ» مَن إذَاً كبَنات؟

يَغلبْننـــــا يحكُمْننـــا في أمسِنـــا

يَسبقْننــا في حاضـِـــٍر فــي آتِ

***

أهلاً «رياضَ» الّسعد قلبَ عروبة

أهلا «كويتَ» الحلّ في الأزماتِ

أهلاً «منامةُ» عاش «آلُ خليفة»

أهلاً بــ«دوحةَ» مُلتقى الّدوحات

أهلاً بــ«مسقطَ» موطنَ الأدباء والـ

ـتار يخ أهلاً إخــوتي أخــواتي

***

يا سيـــّــدي عِقْــدي تكامَلَ نظمُه

«دُولُ التعاون» شَكّلت دانــاتي

هـــاكُم طبيبـــاتٍ حمَلن أمانــــةً

قسَمُ الــــــوَلا أدّينَ والطاعاتِ

لــ«دُبيّ» نُهـــدي فوزَنا ونجاحنــا

فاقبــل تحيــّـةَ كلّ خرّيجــاتي

***

يا سيـــّــدي وأنا «الإماراتُ» التي

أحببتُ خمســًــا هُنّ لي َلبنِــاتي

تسعاً وعشــرينَ التي قضّيتُهـــا

في حُبّ طبّ أعظمُ الشـّـــارات

ما ضاع جُهـــدُ مُثابرٍ إن أنتَ أنــْ

ـتَ اليـوم مَصدرُ كلّ إلهامـــات

***

بالأمس شاد لنا الحضــارةَ «زايدٌ»

و«خليفةٌ» متتبــّـعُ الخُطـــــوات

ولقد غَدونا اليـــوم أسعـــدَ أمّـة

في عالَمينــا حسبَ إحصـاءاتِ

إناّ نتيــهُ بزايــــــــــدٍ وبراشـــد

للإتّحــاد همـا كَطــــوق نجاة

مِن بُوظبي حتّى الفجيرةِ نهضــةٌ

قامت فعَنهـا قـَصـّرت كلمـاتي

مَن قال نُصبــح للعـَوالم قِبلــةً

في العلم بل في الإقتصاديّات؟

حُبّ السلام سَجيـّـةٌ في «ياسِنا»

ولقــَـــد خُصصنا بالشَفـــافيّات

***

واليوم للـ«مِرّيخ» ننقلُ خَطـونا

و «الإكسبــُو» نلنـــــاهُ بالأصوات

بخليجنا نَمضي نُعــزّز وحــــدةً

مَن قال «ستّ» صِرنَ مُختلفات؟

مِن بُوظبي انطلق التعـاونُ أوّلاً

فلنبقَ نحمـِـلُ أولَ الشُعــــلات

وَلنغدُ بالتوحيـــد نَحمي أرضَنــا

الله أكبــــرُ رَغـــمَ كلّ عـــِداة

وَطنـي له مِنـنٌ عليّ وقــــائدي

شـَــرفٌ بأن أفــديهما بحَيــاتي

قوّاتُنـــــا ودفاعُنــــا ذُخــرٌ لنــا

هُم بَعد رَبّ العالَمين حُمـاتي

شُكرًا لهُم شُكرا لهم شُكـرا لهُم

وَلسَيـّدي شُكـــرٌ على اللفتات

و«دُبيّ» تَبقـَى دارَ أمن دائمــــا

ما دام هــَـذا الليثُ في الغابات