رحلة تشويق معرفية وثقافية فريدة، تنقلنا إليها محطات الاطلاع والمتابعة مع العرض الذي تقدّمه مكتبة أنطوان، (ومقرها لبنان) لمحبي قصص «الدب بادنغتن»، التي تنشرها دار «هاشيت أنطوان» باللغة العربية، بعد أن ترجمتها الكاتبة فاطمة شرف الدين، وذلك لمناسبة عرض فيلم الدب بادنغتن في الصالات اللبنانية.
ولذلك أهمية كبيرة، فمنذ خمسين سنة، وقصص الدبّ بادنغتن تسحر قلوب الأطفال حول العالم. ودخل الدبّ بيوت الصغار والكبار عبر أكثر من مليون نسخة، وأخبرهم قصّته بنحو 40 لغة.
وها هو اليوم يطرق باب قرّاء اللغة العربية، عبر دار «هاشيت انطوان» التي تملك في رصيدها أربعاً من مغامرات الدب بادنغتن: بادنغتن.. قصة الدب الصغير القادم من البيرو، بادنغتن في الحديقة، بادنغتن في المهرجان، بادنغتن ومفاجأة عيد الميلاد.
عرض
وتقدم الدار عرضاً خاصاً للإصدار، بدأ العمل به في 24 ديسمبر 2014، ويستمر لغاية 10 يناير 2015، يقضي بأنه عند شراء قصتين من قصص الدب بادنغتن يحصل القارئ على الثالثة مجاناً، ويتزامن هذا العرض مع عرض الفيلم الذي ينقل هذا الدب القادم من البيرو، للمرة الأولى إلى الشاشة الكبيرة.

من هو؟
يحكي المؤلف مايكل بوند في سلسلته، قصة دبّ صغير قادم من عمق أعماق البيرو، ركب على متن سفينة متجهة إلى لندن. فوصل إلى محطة بادنغتن ومعه حقيبة ومرطبان مربّى نصفه فارغ، وكذا بطاقة معلّقة في عنقه كُتب عليها: «رجاءً اعتنوا بهذا الدبّ. شكرا».
ثم وجده السيّد والسيّدة براون، فسمياه بادنغتن، تيمناً بالمحطة حيث وجداه. ثم دعواه إلى بيتهما. إذ يعيش بادنغتن، فورها، مع عائلة براون، مغامرات مميّزة، في جوّ إنجليزي فريد، يجذب القرّاء من مختلف الأعمار.
«بادنغتون ومفاجأة عيد الميلاد»
تحكي القصص، والفيلم الذي يجسدها، كيف أنه عندما اصطحبت عائلة بروان بادنغتن، إلى أحد المتاجر الكبرى للمشاركة باحتفالات عيد الميلاد، كانت جولتهم عبر «بلاد عجائب الشتاء» مليئة بالمفاجآت. لكنَّ المفاجأة الأجمل والأكبر، كانت هدية (بابا نويل) لبادنغتن. فمن غيره يمكنه أن يجد الهدية المناسبة لدُبّ مثله؟
بطاقة
مايكل بوند. كاتب إنجليزي اشتهر بسلسة الدّبّ بادنغتن. أنتج خلال حياته المهنية عددًا من المسرحيات والقصص القصيرة. وبينما كان يعمل مصوّرًا لدى ( بي بي سي)، نشر أوّل كتاب له حول بادنغتن. ولديه أيضاً، سلاسل أخرى للأطفال حُوّلت إلى برامج تلفزيونية متنوعة.
