صدرت أخيراً عن دار «نوفل»، التابعة لدار «هاشيت أنطوان» العربية للنشر، الرواية الثانية للكاتب والصحافي اللبناني أحمد محسن بعنوان «وارسو قبل قليل»، حيث يروي قصص الشتات بين وارسو وبيروت عبر سيرة أجيال مزقتها الحرب بين مدن منهارة.
سرد
في روايته «وارسو قبل قليل»، يسرد أحمد محسن حكاية بطل في زمن تشوهت فيه معاني البطولة، وعن حفيد ورث روح عازف ورقّة ضحية، فتمزق بين وطنين وهويتين وأكثر من امرأتين. جوزف ورث كل أسئلة الهوية عن جده وورث عنه التيه أيضاً.
الحبكة
ليس فريدريك شوبان بطل رواية «وارسو قبل قليل»، لكنه روحها، يظهر فيها عابراً بين عابرين. جوزيف، اليهودي الذي وفّره الموت النازي في بولندا سكن منزل شوبان، وشوبان سكن روحه. لاحقًا، سيهجر اليهودي التائه وارسو مدينة تتعثّر بذاكرتها، كما سيرفض الانتماء لوطنٍ مستحدَث جعل من ضحايا أبناء جلدته جلادين، لينتهي به المطاف في بيروت البعيدة، حيث يقيم ويُنشئ شيئاً يشبه العائلة.
عائلةٌ لن يبقى منها سوى حفيد. جوزيف، الذي ستعزف أنامله مجدّداً، على أرضٍ أخرى وفي زمنٍ آخر، لحن الموت.
اسئلة
هذه رواية عن بطل في زمن تشوّهت فيه معاني البطولة، وعن حفيد ورث روح عازفٍ ورقّة ضحية، فتمزّق بين وطنين وهويتين و... أكثر من امرأتين. جوزيف ورث كلّ أسئلة الهوية عن جده. ورث عنه التيه، كما ورثته بيروت عن وارسو.
نبذة
أحمد محسن كاتب لبناني من مواليد العام 1984. إلى جانب عمله في الصحافة المحلية منذ تخرّجه من كلية الاقتصاد في الجامعة العربية ببيروت، نشر أحمد محسن نصوصاً أدبية وقصائد في مطبوعاتٍ أدبية وثقافية متخصّصة، «وارسو قبل قليل» هي عمله الثاني بعد صانع الألعاب (2012)، وقال عنه الشاعر الراحل أنسي الحاج: «هذا كاتب يولد. كاتب قصّة وشاعر. متمرّد ورقيق. شفّاف مقهور قاهر. شراراته منه وفيه».