طغت روحية وملامح تأثير الفن التشكيلي على مضامين القراءات التي قدمتها التشكيلية والقاصة منى العلي، أول من أمس، في أمسية اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في الشارقة. إذ قرأت نصوصا من مجموعتها الجديدة «من النافذة». وتبدت الأمسية بمضامين ما قرأته منى، كمنولوج يحكي جماليات مجموعة من الفنون الابداعية.
حضرت الأمسية، مجموعة من الكتاب والمهتمين بالشؤون الأدبية. كما شهدت في ختامها، توقيع منى العلي، لـ «من النافذة» و «المرآة» .
«ليلة ممطرة»
أدارت الأمسية الكاتبة فتحية النمر. إذ عرفت في مستهلها بمنى العلي، مبينة أنها فنانة تشكيلية وقاصة لديها إبداعات متنوعة. ومن ثم دعتها للقراءة من مجموعتها القصصية. إذ باشرت منى فوراً، قراءاتها مع قصة «ليلة ممطرة» من كتاب «من النافذة».. وتبدى في النص كيف أنها مزجت بين الفن التشكيلي وأحداث القصة.. وربطت منى بين الواقع والخيال في نصوصها، واتسمت لغتها خلال القراءات بالإيحاء. كما كانت بصمة الفن التشكيلي واضحة في أحداث قصصها، وقد قرأت «رذاذ الحياة» من مجموعتها القصصية التي تحمل عنوان «المرآة».
مصادفة
«البيان» وجهت السؤال الى منى العلي، عن سبب حديثها في القصتين اللتين قُرِئتا، عن الموت. فقالت : « هي مصادفة بأن القصتين كانتا تتحدثان عن الموت، لكن إحساسي بأن الموت جزء من الحياة.. أحياناً الإنسان قد لا يتكلم أو يعبر. لكن تجد عنده خوفا داخليا من الموت.. لذلك أحياناً أتطرق له حتى لا يشكل رعبا وخوفا ».
سيرة
منى العلي. كاتبة وفنانة تشكيلية ومخرجة سينمائية إماراتية. ترجمت مجموعتها القصصية الأولى «المرآة» الى اللغة الألمانية والأوردو. وأصدرت مجموعتها القصصية الثانية 2014، ويضم كل من مجموعاتها القصصية 15 قصة منفصلة. ولها من الأفلام: «دوربين» و «الصرخة». ولديها الكثير من الأعمال التشكيلية.

