«من عنترة إلى فارس شدياق: فن التحرير في الترجمة» هو عنوان الجلسة الحوارية التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع المسرح الوطني في أبوظبي، مساء أول من أمس بالتعاون مع مكتبة الأدب العربي في جامعة نيويورك في أبوظبي، استعرض فيها المشاركون من خلال خبراتهم دور التحرير في ترجمة الأدب العربي القديم إلى اللغة الإنجليزية.
وأدار الجلسة الدكتور معن الطائي الذي أشار إلى دور جامعة نيويورك في أبوظبي في ترجمة العديد من النصوص التي تمثل الثقافة العربية ووضعها أمام القارئ الأجنبي.
شارك في الجلسة ديفن ستيوارت المحرر في مكتبة الأدب العربي، جامعة نيويورك أبوظبي، والأستاذ المشارك في الدارسات العربية والإسلامية بجامعة إموري، ومايكل كوبرسن المترجم والباحث من جامعة كاليفورنيا، والدكتور فيليب كينيدي المحرر العام في مكتبة الأدب العربي، والأستاذ المشارك في قسم الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية في جامعة نيويورك أبوظبي.
الذي قال: «تتضمن الكتب المنشورة في المكتبة المتون العربية محققة يقابلها النص المترجم مع مقدمة وتعقيبات تساعد القارئ على وضع النص في سياقه الأدبي والتاريخي. وأضاف: يخصص لكل عمل شخصان على الأقل مترجم ومدقق، وتؤمن المكتبة لهما سبل اللقاء والمشاركة في ورشات عمل حول عملية الترجمة وتحدياتها».
أعلن القائمـــون على مكتبــــة الأدب العربي في جامعة نيويــــورك في أبوظبي عن عدد من الترجمــات التي ستصدر قريباً، منها كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، والحيوان للجاحظ. على أن تبدأ المكتبة بترجمة أعمال أطول عبر تشكيل فريق من الباحثين والمترجمين.
