وسط أسئلة حول العلوم والأساطير والقصص تم عرض الأعمال في بينالي الشارقة للأطفال الرابع، الذي انطلقت فعالياته أول من أمس، ويعد أول بينالي مخصص للأطفال في الدولة ومنطقة الخليج العربي، حيث بلغت الأعمال 550 عملاً فنياً تتناول الفنون والتكنولوجيا والبيئة واللغات، وقد توزعت الأعمال على 32 قاعة رئيسية، ضمن 6 أقسام، تخصص كل قسم منها بإحدى إشارات الاستفهام مثل: «أين، كيف، متى، من، ماذا، لماذا؟» و التي تمثل شعار البينالي «أسئلة».
حيث إن الأعمال التي تخص المكان والجغرافيا وضعت في «أين» والتي تخص الوقت والزمن وضعت في قسم «متى» والأعمال التي عن الهوية موجودة في قسم «من».
32 فناناً
«البيان» التقت برئيس بينالي الشارقة للأطفال لتحدثنا عن تجهيزات المعرض والفنانين المشاركين في المعرض ريم بن كرم فقالت: «كانت مشاركات اليوم 1066 مشاركاً بعمل فني سواء كان جماعياً أو فردية، وتم حصر 550 عملاً فنياً، وذلك بناءً على تنفيذهم للورش بالطريقة الصحيحة».
وأضافت ريم: «بدأت الاستعداد للبينالي بمراكز الأطفال بالشارقة بشهر أغسطس عن طريق الورش، وقد خصصنا مركز أطفال مغيدر لعمل الورش للبينالي، وشارك معنا 32 فناناً من أبناء الدولة والمقيمين على أرضها، و90% منهم إماراتيون، وحاولنا في هذه السنة التركيز على الفنانين الإماراتيين مثل عبدالرحيم سالم والدكتورة نجاة مكي وغيرهم من الرائدين في مجال الأعمال الفنية وعالم الفن في الدولة».
وبسؤال المقيم العام لبينالي الشارقة للأطفال ناصر نصر الله عن مفهوم المعرض والورش التي أشرف عليها قال: «هذه السنة يحمل البينالي أسئلة، حيث ترجمت هذه الأسئلة من خلال الأطفال إلى أعمال فنية باستخدام خامات مختلفة، حيث قمنا بعمل 29 ورشة انتجنا منها أعمال جماعية وكان الفنانون المشاركون من داخل وخارج الدولة ومن مدارس فنية مختلفة».
وأضاف نصرالله: «سيستمر المعرض حتي نهاية ديسمبر في متحف الشارقة للفنون، ثم يستكمل المعرض في مركز الطفل بمغيدر، وسيستمر إلى 9 فبراير، ومن ضمن الفعاليات سيكون هناك معرض متنقل، بدأناه في «فن أبوظبي» ويتواجد في «توتاك غاليري» في مول الإمارات بدبي وميغا مول في الشارقة، إإضافة إلى قراءات قصصية بطريقة فنية بالتعاون مع ثقافة بلا حدود بالمنطقة الشرقية، وأخيراً ستصل الجولة بنا إلى رأس الخيمة».
وبسؤال المصور الفوتوتغرافي ونائب رئيس جمعية الإمارات للتصوير بدر العوضي عن مشاركتة الأولى في البينالي وعن موضوعات الورش قال: «أشرفت على ورشة عمل ونتائجها معروضة اليوم في بينالي الشارقة، حيث كانت بعنوان «من أنا» وقد حاولت من خلال الورشة دمج التصوير مع الرسم بحيث قمت بتصوير الاطفال المشاركين، ثم قمنا بقص الصور ومحاولة تركيبها مرة أخرى حتى يقوم الأطفال باكتشاف أنفسهم».



