كأول دائرة حكومية، حوّلت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي مبانيها إلى متحف مفتوح، تعزيزاً لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لتحويل دبي إلى متحف مفتوح.
يبهر العالم ويبرز البعد الإنساني الثري التي تقف وراءه باقة من الإنجازات المتميزة المتحققة على أرض دبي، ما يمنح المدينة طابعها الخاص الذي تتفرد به بين أكثر مدن العالم تطوراً وأسرعها نمواً وأكثرها تنوعاً في بنيتها الثقافية، في إطار نشر ملامح الإبداع في مختلف ربوع دبي.
وتشجيع الفنانين والمبدعين، سواء الإماراتيون أو المقيمون، على طرح إبداعاتهم، من قيم فنية وجمالية مميزة من منظور حديث، تتيح للفنان التشكيلي دمج الماضي بالحاضر، بالأساليب والاتجاهات التشكيلية المعاصرة والحديثة.
فنون تشكيلية
وقام معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، يرافقه اللواء محمد أحمد المري، مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، بإزاحة الستار عن أكبر لوحة تشكيلية فنية على واجهة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي.
وقد قام معاليه بافتتاح معرض فني للفنانة التشكيلية الدكتورة نجاة مكي بعنوان «إمارات المحبة»، بإشراف وتنظيم من قسم الطاقة الإيجابية بالإدارة، وقد بدأت مراسم الافتتاح بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمبادرة، وضم المعرض 75 عملاً فنياً من بين 1200 عمل للفنانة التي تستخدم الأسلوب الفني، فضلاً عن الصور الزيتية والمائية والأكليرك.
وقد شهد مراسم الافتتاح اللواء عبيد سرور بن مهير، نائب المدير العام لإدارة الإقامة وشؤون الأجانب، والدكتور حمد الشيباني، المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وسعيد النابودة، مدير المشاريع في هيئة الثقافة والفنون بدبي، إلى جانب عدد من كبير مسؤولي الإدارات والموظفين والإعلاميين.
عواصم عالمية
معالي الفريق ضاحي خلفان تميم قال إن توجيهات القيادة تشدد على أهمية دعم الحركة الثقافية في البلاد، للارتقاء بها بما يتماشى وإرث الإمارات الحضاري الأصيل، ودبي اليوم تعد واحدة من أهم العواصم العالمية الناشئة في مجال الفنون الإبداعية، فمبادرة تحويل دبي إلى متحف مفتوح تأتي لتؤكد حرص الإمارة على تعزيز مكانتها الرائدة على الصعيد الدولي في مجال الثقافة والفنون، وفتح المجال أمام المؤسسات الاجتماعية للتوليف بين الإبداع الفني وعالم الأعمال.
إبداع وابتكار
وقال اللواء محمد أحمد المري، مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، في هذه المناسبة: «إن دبي تكرس جانباً مهماً من جهودها في مجال الفن والتصميم، لتجسيد الهدف الذي يضيف بعداً جديداً لإمارة دبي، يتكامل مع صورتها كمركز عالمي للمال والأعمال.
وذلك من خلال المبادرات التي يطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، للوصول إلى أهدافنا، باحتضان الإبداع والابتكار، وتحقيق السعادة التي تنشدها قيادتنا المعطاءة لشعبها الوفي».
رؤية جمالية
وتجوّل معالي الفريق ضاحي خلفان واللواء محمد أحمد المري وعدد من الحضور داخل قاعات وأروقة المعرض، اطلعوا خلالها على أحدث اللوحات الفنية بأحجام مختلفة، تعكس تجربة الدكتورة نجاة مكي مع اللون، معبّرةً عن رؤية جمالية مختلفة في التجريب والمغامرة في عوالم اللون بتعبيريته ورمزيته العالية التي تميزت جميعها بلغة وبعد تراكمي وعمق فلسفي.
روح دبي
تم عرض مجموعة من أروع إبداعات الفنانة التشكيلية نجاة مكي التي تزينت بها واجهة المبنى الرئيس لإقامة دبي، تضمنت لوحات تعبيرية تختزل ملامح ثقافية بصرية في الرسم والنحت كمبادرة تعزز رسالتها الجمالية، لتعكس روح دبي بكل ما تتفرد به من قيم الجمال والحداثة والإبداع والإلهام، والتقارب الفكري، والتعايش الإنساني تسهم تلك الأعمال في بلورتها في رسالة جمالية بديعة.
