نظمت إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة الإمارات معرضين، أحدهما للإبداع والابتكار وآخر للفن التشكيلي، حيث ركز المشاركون على أبرز الابتكارات والمواهب الإبداعية الطلابية في مجالات فنية متنوعة، وعرض لوحات فنية لتشكيلية تعكس بيئة وتراث دولة الإمارات وتعزيز الهوية الوطنية.

وأكد الدكتور محمد البيلي، أن إقامة مثل تلك المعارض والفعاليات الفنية والإبداعية يأتي ضمن رؤية القيادة الحكيمة نحو جعل عام 2015 عاماً للإبداع وللابتكار، ودعم وتعزيز الكوادر الوطنية الشابة في هذا المجال، وتماشياً مع الأولويات الوطنية لجعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة.

كما وتحدث الدكتور أشرف مجاهد حول الأفكار الإبداعية وصناعتها وطرق تطبيقها. وحرص الطلاب المشاركون في معرض الفنون التشكيلية على ابراز بيئة وتراث الإمارات.

كما وعرضت اللوحات الفنية الفائزة بمسابقة اليوم الوطني الثالث والأربعين، والتي تهدف إلى إبراز الألعاب الشعبية كإرث وطني، وتعمل على تعزيز الهوية الإماراتية، وتدعم المحافظة على التراث الإماراتي الأصيل في نفوس أبناء الوطن.

فن إماراتي

من جانب آخر نظم قسم الاتصال الجماهيري بكلية العلوم الإنسانية حلقة حوارية بعنوان «الفن الإماراتي»، استضاف فيها نخبة من الفنانين الإماراتيين، الذين ناقشوا بدايات الفن والتطورات التي طرأت عليه، والعوائق التي تواجهه.

حيث تأتي هذه الحلقة الحوارية ضمن سلسلة تطوير قدرات ومهارات الطلبة في المجالات الثقافية خاصةً في ظل تزايد الإنتاجات الفنية الإماراتية المتمثلة في المسرحيات والمسلسلات التي تلامس الشغف الإماراتي المحلي، وتترجم واقعه من خلال مضامين إعلامية تستهدف الارتقاء بالذائقة الفنية للمتلقي الإماراتي.

نقاشات ثقافية

وأشارت الدكتورة عائشة النعيمي إلى أن هذه الحوارات والنقاشات الثقافية والفنية تعطي الطلبة مجالاً واسعاً لمعرفة هوية الفن الإماراتي، والكيفية التي تطور فيها، والشخوص التي أسهمت في دفع عجلته، وبالتالي عند انخراطهم في الحياة العملية سوف يضعون بصمتهم الشخصية في هذا الفن، ويسهمون ايضا في رفده بدماء وأفكار وأطروحات ورؤى فنية جديدة.

وقد شارك في هذه الأمسية الحوارية كل من الفنان حسن رجب والفنان عبدالرحمن الملا، والفنانة بدور محمد، الذين ناقشوا بموضوعية وحيادية بدايات الفن الإماراتي، وتحدثوا عن خبراتهم وتجاربهم فيه، كما وأشاروا إلى الاختلافات والتطورات التي طرأت عليه تمشيا مع تطور المجتمع، مع الحفاظ على الإرث والمكون الثقافي المحلي، فضلاً عن تقديم مجموعة من الأسئلة التي أوضحت التطورات المساعدة في تطور الفن الإماراتي من عدمه، والإشارة أيضاً إلى السلبيات والعوائق التي تواجه الفن والفنانين في الإمارات على نحو عام، وكيفية التغلب عليها.