من عبق الماضي والحنين إلى زمن الأجداد وسحر التراث، استلهم عدد من الفنانين التشكيليين الإماراتيين لوحات متنوعة، كانت قد عرضت في بطولة دبي العالمية للضيافة في مشاركة للمرة الأولى، وتميزت الأعمال تلك بأنها معبرة عن الضيافة والتراث والثقافة الإماراتية، إذ جسّد الفنانون خلالها مشاهد تعبيرية وتراثية بطريقة تصويرية نابعة من الانتماء إلى المكان، وضم المعرض 100عمل فني لأكثر من 25 فناناً.
تنوع
محمد خليفة بن ثالث، عضو اللجنة العليا في بطولة دبي العالمية للضيافة، أكد لـ«البيان» أن البطولة حرصت على أن يكون للفنانين التشكليين دور فيها، من ناحية الفن والتصوير والرسم.
وشارك في إنجاز تلك اللوحات عدد كبير من أهم الفنانين التشكيليين في الدولة، منهم: عبيد سرور، هدى الريامي، مريم السبوسي، فيصل عبدالقادر، إبراهيم العوضي، خلود الشحي، أحمد الفلاسي، فاطمة المنصوري، ناصر أبو عفرا، محمد الهاشمي، موزه السويدي، إلى جانب مشاركة من جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، إذ شاركت بنحو 16 لوحة.
الدلة
كانت مشاركة الفنانة هدى الريامي بـ6 لوحات معبرة عن الحدث، رسمت بألوان زيتية معبرة، فهي ترى أن الألوان الزيتية تضفي رونقاً وجمالاً على اللوحة، وفي حديثها لـ«البيان» قالت:
«ركزت في لوحاتي على المرأة الإماراتية، فهي الأم والجدة التي كانت قديماً تقوم بإعداد وطبخ الأكلات الشعبية، فرسمت لوحة سيدة تطبخ خبز الرقاق، كما عبرت فيها عن روح المكان والأجواء البرية والخيمة العربية، ولوحة أخرى رسمت فيها التمر والدلة العربية والعادات القديمة وكرم الضيافة الإماراتي، وعبرت في لوحة أخرى عن الاهتمام بالزراعة والنخل».
فن البورتريه
قدم الفنان أحمد الكتبي 4 لوحات بورتريه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأيضاً الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حازت إعجاب الزوار، واستخدم فيها ألوان الباستيل على ورق مقوى خاص بالرسامين، وكانت معبرة جداً.
ألق التفاصيل
كسرات الزجاج والموزاييك ينطلق منها بريق ورائحة العمل الإبداعي، حين ترص مع بعضها لتكوين لوحة تجذبك إلى جمالها، ونشاهد فناً يسوده الإتقان والألق في كل تفاصيله، ونتبين جهداً كبيراً في كل لمساته.. إنه عمل من إنتاج نسيم الماجد التي تهوى هذا الفن المتجدد وتمارسه منذ أكثر من 25 عاماً.
وتحدثت نسيم لـ«البيان» عن أعمالها المعروضة في البطولة فقالت: «إن الموزاييك (فن الفسيفساء بالعربية)، يتم خلاله تقطيع الزجاج والسيراميك وتجميعها لصناعة لوحة، وقد أردت أن أظهر في لوحاتي جمال الثوب الإماراتي للرجال والنساء، واستخدمت بعض الإكسسوار والخرز».


