«التراث و التاريخ ودورهما في تعزيز الهوية الوطنية» عنوان ندوة متخصصة، استعرضت، أمس، في متحف الشارقة للآثار، الجهود المبذولة للحفاظ على التاريخ والتراث باعتبارهما المعبرين عن هوية دولة الإمارات وشعبها العريق.

وتحدث عبداللطيف الصيادي، الباحث في الأرشيف الوطني التابع لوزارة شؤون الرئاسة، في الندوة، عن عناصر الغنى والتميز في التاريخ والتراث المحليين، وما يختزناه من ثراء ثقافي يعزز الشعور بالانتماء. وأكد الصيادي أهمية إعادة قراءة صفحات تاريخ الإمارات، للتعرف على ثقافتها وهويتها، إذ إن الحديث عن الهوية، حديث عن الوطن..

كما قال، وهو أمر ضروري لرسم ملامح الوطن وخصوصيته، وذلك جراء الغزو الثقافي والذي تسبب بفجوة بين الماضي والحاضر، وهدد بتفكيك وتحطيم الذات الفردية سابقاً..

ولكن بفضل حضارتنا، حسب المحاضر، تمسك الأجداد بمفردات ثقافتنا، ولم تتأثر الهوية الوطنية، فجسر العبور الى المستقبل، الفخر بالماضي. وشدد على ضرورة حفظ وحماية اللهجة المحلية وعدم ذوبانها بغيرها. وأوضح أن الولاء يتثبت ويتحقق فعليا، من خلال إطاعة الأفراد بالمجتمع، أوامر المسؤولين واحترامهم.. وعبر المحافظة على غزارة الإنتاج في العمل.

وبسؤال «البيان» عبداللطيف الصيادي عن كيفية تعزيز الهوية الوطنية لدى الابناء، قال: المجتمع مسؤول عن الهوية الوطنية ونشر التوعية، وتوجيهات الأسرة، والأم بالذات، نواة تعزيز الشعور بالهوية. ثم يأتي التعليم .. وكذا دور الدولة الإرشادي.