تثير فكرة التحدي - بشكل عام - الدافع لدى الشباب للإقبال وتحقيق الفوز والتغلب على الآخرين، وذلك للعنفوان الذي يمتازون به في هذه المرحلة من حياتهم، ولكن أن يرتبط هذا التحدي بالقراءة، فهذا ما يجعل منه هدفاً رائعاً، وهو ما جذب «البيان» لتتعرف عليه عن قرب، من خلال الالتقاء بحمود غلوم رضا، رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة في مراكز الناشئة، التي تتخذ زاوية في قلب معرض الشارقة الدولي للكتاب تُجري فيها تحدي القراءة. وعن هذه الفكرة قال حمود: لم يعد الناشئة والشباب يقبلون على القراءة كالسابق، لا سيما في عصر طغت عليه الإلكترونيات والتقنيات الحديثة من كل جانب..

ولذا فكرنا في مراكز الناشئة أن نربط القراءة بأمر آخر يجذب هذه الفئة العمرية، كنوع من التحفيز وتعزيز ثقافة القراءة، وتوصلنا إلى توفير شاشات عرض في الصالات الرياضية، يمكن من خلالها تنزيل أي كتاب، ليقرأه المشارك أثناء ممارسته للرياضة، ما يعود بالنفع على فكره وجسده في نفس الوقت. وأشار حمود إلى أنه يتم العمل على هذه الفكرة في مراكز الناشئة في الوقت الحالي، لتوفير أقصى استفادة للطلاب..

وأضاف: لاحظنا إقبالاً كبيراً على هذه الفكرة من قِبل الزوار، وأعطانا ذلك مؤشراً لنجاحها بعد تطبيقها قريباً. ولأن التحدي مرتبط بالجوائز والمكافآت عادة، فليس أجمل من الحصول على كتاب كهدية بعد أن ينجح المشترك في قراءة صفحة كاملة خلال دقيقة واحدة من تحدي القراءة.