أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، المؤسسة الرائدة في نشر المعرفة ودعم جهود التنمية في الوطن العربي، عن تنظيمها ورشة عمل متخصصة في الكتابة الإبداعية، وتحديداً في حقل الكتابة للطفل، لتستفيد منها مجموعة من الكتاب المواطنين المنتسبين في المرحلة الأولى لبرنامج دبي الدولي للكتابة، على أن تتولى الكاتبة التونسية وفاء المزغني مهمة الإشراف على الورشة وتدريب وتأهيل المنتسبين.
مشروعات
وجاء هذا الإعلان خلال مشاركة مؤسسة محمد بن راشد في معرض الشارقة الدولي للكتاب الـ 33، وتعد ورشة الكتابة للطفل التي أطلقت خلال ثاني ورش برنامج دبي الدولي للكتابة، مهمة جداً.
إذ تشتغل فيها المدربة وفاء المزغني، مع مجموعة منتسبي الورشة، على إنجاز مشاريع كتبهم الموجهة إلى الطفل، التي ستطبع وتوزيع ضمن برنامج دبي الدولي للكتابة، تحت رعاية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
توجيهات
وقال جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: «بناء على توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المؤسسة، قمنا بوضع لائحة تضم مجموعة من كبار المدربين والكتاب الذين لهم باع طويل في تخريج المواهب وصقل الإمكانات الأدبية لدى الكتاب الناشئين.
ومن هنا، قامت المؤسسة بخطوتها الثانية عبر اختيار الكاتبة وفاء المزغني، لنؤكد على مدى التزامنا تجاه الموهوبين من منتسبي برنامج دبي الدولي للكتابة، وإننا سعداء بوجودها معنا، ونحن على ثقة كاملة بأننا سنقف أمام مجموعة جيدة من الكتب بعد انتهاء ورشة التدريب».
وبدورها، أثنت الكاتبة وفاء المزغني على جهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في نشر المعرفة وتعزيز القدرات الكتابية للمواهب الناشئة، وقالت: «إن الاستثمار في الطفل يعني الاستثمار في المستقبل، ودولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسساتها أدركت أهمية ذلك، عبر طرح البرامج والمبادرات التي تصقل مواهب وإمكانات الطفل الإماراتي والعربي.
وتأتي ورشة الكتابة الإبداعية في أدب الطفل، ضمن استراتيجية قائمة على تشجيع الإبداع والابتكار وصقل المواهب وتطوير المهارات لدى أصحاب القلم المتخصصين في الكتابة للطفل، نظراً لأن طفل القرن الواحد والعشرين، يحتاج إلى نوعية مميزة من الكتابة تحتوي على الأفكار الخلاقة، وتُكسبه آليات التعليم المتطور بأسلوب ذكي يخلو من المباشرة، ليحفز خياله على استنباط النتائج، وفقاً لقراءاته الشخصية».
يذكر أن مؤسسة محمد بن راشد أطلقت ورشتها الأولى في سبتمبر الماضي، وكانت في حقل الرواية، على يد الروائية نجوى بركات، التي تقوم حالياً بتدريب مجموعة من الكتاب المواطنين للارتقاء بأساليبهم الكتابية إلى مصاف الاحترافية.
يذكر أنه تعتبر الكاتبة وفاء المزغني، مدربة ورشة الكتابة للطفل، من الكفاءات المتخصصة في هذا المجال في الوطن العربي، فهي أستاذة بالجامعة التونسية، وباحثة ومختصة في ثقافة الطفل والمرأة، وتولت كذلك منصب رئيس وحدة البحث في ثقافة الطفل حتى عام 2013، ورئيس المجلس العالمي لكتب اليافعين- فرع تونس، وعضو في لجان التحكيم لمسابقة كتاب الطفل.
