رأى الكاتب محمد حسن الحربي، أن الكراهية هي شعور مزيج من الاشمئزاز الشديد والنفور، وذلك خلال أمسية أقيمت مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، فرع المسرح الوطني في أبوظبي، تحدث فيها عن كتابه «صديقي الغراب ... حق الكراهية بلا سبب» وأرجع فكرة كراهية الغراب لدى أغلب الشرقيين إلى وجود فئة غير متفهمة، لكن غير موافقة على سبب الكتابة عن طائر أسود شقي.

وفئة غير متفهمة وغير موافقة على جدوى الكتابة عن طائر منفر صوتاً وشكلًا، وفئة متفهمة وموافقة على فكرة كتاب عن طائر مفيد ومظلوم تاريخياً. وقال تأتي تقسيمات القراءة المتوقعة هذه، على كتاب يريدون الانتصاف لطائر هو ضحية لتصورات تاريخية مسبقة. قائمة على روايات غير مثبتة. ومجموعة من الأساطير لا سند علمياً لها.

وأضاف الحربي أن الكراهية كفكرة تدفع بصاحبها إلى القتل، ولا يمكن لإنسان سوي، احتماله أو تسويغه أو تبريره لذا فقد حرمته على الأرض.