استعدادات وتحضيرات نوعية، حظي ويحظى بها معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته لهذا العام الـ(33)، أثمرت إكسابه ملمح تفرد وتميز على صعيد عالمي. وهو ما يعزز مكانته ودوره، ويوسع من دائرة الاهتمام به من قبل شتى الجهات والفعاليات المجتمعية، وكذا الهيئات الدولية والإقليمية، خاصة وأن هذا المعرض الثقافي المتكامل الذي يحتل أهمية كبيرة كرابع أكبر معرض يقام للكتاب على مستوى العالم، يحظى بدعم كبير ورعاية متواصلة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتحتفي من خلاله الشارقة بالكلمة المقروءة وقوتها ودورها في الإلهام والتحفيز والتعليم والثقافة، وتنهض من خلاله أيضاً بمفردات الحياة، وتضع بصمتها على حروف المستقبل، مرسخة التواصل الحضاري بين الشعوب.
بدايات
انطلق المعرض في عام 1982، تحت رعاية وتوجيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وكان في البدايات مقتصراً على سيارة كانت تجول شوارع إمارة الشارقة للإعلان عن فعاليات «معرض الشارقة للكتاب المعاصر»، ذلك في أوائل الثمانينات من القرن الماضي، وبمشاركة 50 دار نشر. إلا أن ذلك انقلب جذرياً. فها هي الصورة تتحول 360 درجة. إذ أصبح المعرض، حالياً، على خارطة الثقافة العالمية. وبات ينافس أكبر المعارض العالمية، وكذا يجتذب كبار الكتاب والإعلاميين ورواد الثقافة من مختلف بقاع الأرض.
عضويات
فاز معرض الشارقة الدولي للكتاب بعضوية العديد من المنظمات الدولية، منها:
اتحاد الناشرين الأفرو آسيوي، اتحاد الناشرين العرب، لجنة مجلس التعاون الخليجي المشترك للكتاب. كما أنه نال اعتراف اتحاد الناشرين الدولي.
معرض الشارقة الدولي للكتاب.. 33 عاماً من الاحتفاء بالكلمة المقروءة
