باشر تسعة من الكتاب الواعدين، أمس، ورشة عمل متخصصة في كتابة الرواية، تستمر ثمانية أيام، بإشراف ثلاثة من أبرز الكتّاب العرب، هم: بهاء طاهر (الفائز بالجائزة في دورتها الأولى عام 2008)، إبراهيم نصرالله (وصلت روايته إلى القائمة القصيرة عام 2009)، والروائية المغربية زهور كرام (عضو في لجنة تحكيم الجائزة في دورتها الأخيرة).
وذلك في إطار المناسبة السنوية السادسة لورشة «ندوة» التي تنظمها «الجائزة العالمية للرواية العربية»، في منتجع قصر السراب الصحراوي برعاية من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثّل الحاكم في المنطقة الغربية. إذ تجمع كتابا واعدين من البلاد العربية، وتوفر لهم فرصة صقل مهاراتهم الكتابية، بإشراف كتّاب سبق أن فازوا بالجائزة العالمية للرواية العربية، أو وصلت أعمالهم إلى قائمتها القصيرة.
تجارب متنوعة
وقال إبراهيم نصر الله: «في ظني أن أهم ما في اللقاء هو هذا الانفتاح على تجارب مختلفة ومناقشتها..فالابداع الذي يولد من قواعد تعلمناها أو ابتكرناها، يتمرد دائما وينتج قواعد جديدة أيضا».
دور وقيمة
ومن جهتها، قالت فلور مونتانارو منسقة الجائزة :«تسهم (ندوة) في تطوير مهارات كتاّب شباب موهوبين من مختلف الدول والخلفيات الأدبية. ولا ينتهي تأثير الورشة في يومها الأخير، بل نرى أعمالاً تولد في (ندوة) تصدر وتُقرأ وأحياناً، تصل إلى المراحل الأخيرة للجائزة نفسها، وهذا أمر مبشر جداً».
