أكد حبيب الصايغ، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أن مجلس إدارة الاتحاد قرر افتتاح فرع جديد للاتحاد في مدينة العين، وسيعلن عن ذلك رسميا، خلال الفترة القادمة.

جاء ذلك خلال مشاركة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في فعاليات معرض «العين تقرأ»، والذي انطلق صباح أمس بمشاركة أكثر من 60 عارضاً و55 ألف عنوان، ونخبة من الأدباء والكتاب الإماراتيين، وتنظمه دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ويستمر لمدة أسبوع في صالة مركز المؤتمرات، متضمنا برامج عائلية وثقافية وترفيهية.

وأشار رئيس اتحاد الكتاب والأدباء، إلى أن افتتاح الفرع الجديد في مدينة العين سيكون إضافة نوعية متميزة، هدفها تعزيز إثراء وتفعيل وتنظيم الحراك الثقافي المتزايد.

أما بخصوص اختيار مدينة العين، حسب الصايغ، فلها خصوصية متميزة، كونها تحتضن جامعة الإمارات، وهي أكبر مؤسسة أكاديمية وتعليمية وطنية في الدولة، وصرحا حضاريا ومركز إشعاع فكريا وعلميا متميزا، إذ قدمت للوطن العديد من الخبرات والكفاءات الوطنية في المجالات كافة، ومعظم أدباء الأمارات من شعراء وكتاب مروا من رحاب هذه الجامعة الوطنية الرائدة.

وشهد اليوم الأول من المعرض حركة نشطة لطلبة المدارس والجامعات والكليات من مختلف المراحل التعليمية، إذ شاركوا في الفعاليات المتنوعة المقامة في «ركن الإبداع» الذي ينظم برنامجا تعليميا وثقافيا منوعا للأطفال.

دعم

وأشار جمعة القبيسي المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب في الهيئة، إلى أن الدورة السادسة تنطلق لتحقيق أهداف ورؤية الهيئة لتعزيز القراءة ونشرها في المجتمع. ومن جهته، قال الدكتور علي بن تميم مدير المشاريع في الهيئة، إن المعرض يأتي ليؤكد دعم الهيئة للناشر المحلي وحركة نشر الكتاب بالإمارات، إذ سجل نموا ملحوظا عند مقارنته بالدورة الأولى.

كما يشارك مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات في فعاليات المعرض. وذكر الدكتور راشد محمد المزروعي، مدير المركز، أن هذه المشاركة تأتي انسجاماً مع توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات.

تخفيضات

أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، عن تخفيض 50 بالمئة على أسعار كتبها المعروضة في جناحها في المعرض، تشجيعا منها على القراءة والاطلاع. ويضم جناح الهيئة أكثر من 1400 عنوان. وتشمل إصدارات: دار الكتب بسلاسلها المتنوعة، «كلمة» للترجمة، «قلم» للمؤلفين الإماراتيين. وكذلك الإصدارات المتخصصة من إدارة البيئة التاريخية.