يُعد معرض الدورة الـ 17 من مزاد كريستيز للأعمال الفنية، العربية والإيرانية والتركية، الحديثة والمعاصرة، الذي افتتح صباح أمس، في قاعة غودلفين ضمن فندق أبراج الإمارات، مميزاً بكافة المعايير، حيث يجمع بين ثلاثة محاور رئيسة، تحدث عنها القائمون على المزاد.
وأولها، القيمة الفنية العالية لمجموعة كبيرة ومتنوعة من أعمال المزاد، الذي يقام في 21 أكتوبر الجاري بمقر المعرض، والبالغ عددها 122 عملاً فنياً، تضم اللوحة والصورة الفوتوغرافية والمنحوتة، ونسبة كبيرة منها تعرض للعامة للمرة الأولى، بعد مضي ما لا يقل عن 40 إلى 50 عاماً على وجودها.
والقيمة التقديرية المتوسطة للأعمال 7.5 ملايين دولار أميركي، أما القيمة التقديرية الأولية لمزاد الساعات الفخمة الذي تقيمه كريستيز في 22 أكتوبر الجاري، فتتجاوز مليوني دولار أميركي.
أما ثاني تلك المحاور، فيتمثل بـ: المزاد الالكتروني على الانترنت، الذي بدأ في الـ 16 في الشهر الجاري ويستمر حتى الـ 30 منه، ويضم 63 عملاً فنياً تجمع بين أعمال لرواد الفن في الشرق الأوسط والفنانين المعاصرين.
ويتجسد المحور الثالث بالبرنامج التعليمي على هامش المعرض، الذي يستمر مدة يومين: 19 و20 أكتوبر الجاري. ويتناول البرنامج موضوع «التعرف على سوق الفن العالمي» متطرقا الى سوق منطقة الشرق الأوسط وخارجها. أما المتحدثون، فهم من الخبراء المختصين والقيمين على الفن. ومن محاور البرنامج: «تاريخ المعارض في منطقة الشرق الأوسط».
ثقة المقتنين
تقول هالة خياط، مديرة مزادات كريستيز في دبي، حول خصوصية أعمال المزاد: «السبب في ظهور الكثير من الأعمال القيمة للمرة الأولى، هو ثقة المقتنين أصحاب المجموعات الفنية، بمصداقية العمل مع دار كريستيز والتزامها التام فيما يخص الأعمال ومواعيد المزادات، كذلك الشهرة التي يكتسبها الفنان وأعماله بعد دخولها المزاد.
ووصلتنا تلك المجموعة القيمة من: عائلة توبلر وعائلة المقتني الراحل الدكتور خالد القصّاب وعائلات الفنانين الراحلين، مثل: حامد عويس، وإيلي كنعان، ومحمود حمَّاد، ومجموعة المقتني الدكتور محمد سعيد فارسي.».
نجاح بالأرقام
تحدث مايكل جيها، المدير التنفيذي لدى كريستيز الشرق الأوسط، عن المزاد الالكتروني، قائلاً: «بلغ عدد اللوحات المنضوية في المزاد، حتى الوقت الحالي: 50 لوحة. وهذا النجاح استمرارية لمزاد العام الماضي، حيث كان واحداً من كل خمسة مشترين دون الـ 45 عاماً.
وفي دبي، شكل المزايدون الجُدد الذين زاروا موقع مزاد الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة الشرق أوسطية، على الإنترنت، نحو 56 بالمئة من المشاركين بالمزاد، واستحوذ المشترون من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا على نسبة تناهز الـ 90 بالمئة من مُجمل المشترين». ويضيف: «بالطبع هذا النجاح نتيجة لما بنته كريستيز على مدى 10 سنوات في دبي».
الخَمس الأغلى
اللوحة الفنان القيمة بالدولار
راعية الغنم بالعلمين محمود سعيد 400 – 600 ألف
بعد المطر بلبنان محمود سعيد 200 – 250 ألفاً
ناكش سنه» فرهاد مشيري 180 – 220 ألفاً
الزعيم وتأميم القناة حامد عويس 150 – 200 ألف
جذوع الشجر سهراب سبهيري 150 – 200 ألف


