بدأت مسرحية Beauty and the Beast (الحسناء والوحش)، التي تعتبر من المسرحيات الغنائية الرائعة التي استحوذت على قلوب المشاهدين في مختلف أنحاء العالم على مر السنين، جولة عالمية جديدة بحلة جديدة تتميز بالمؤثرات البصرية الرائعة والفخمة.

من السهل فهم السبب الذي يجعل هذه المسرحية تخطف قلوب المشاهدين. فهذه القصة الكلاسيكية لفتاة قروية جميلة اسمها بيلBelle تنفر في البداية من وحش سيئ الطباع لكنه ذو قلب كبير، وبعد ذلك تنجذب إليه، وهي بالفعل قصة "قديمة قدم الزمان نفسه"، كما قال أحد الممثلين في هذه المسرحية. الأغنيات (موسيقى ألان مينكن وكلمات هوارد أشمان وتيم رايس) رائعة وتمنحك شعوراً جميلاً، وهذا العمل يتخطى الحواجز العمرية، فهو حقاً تجربة يستمتع بها الأطفال والبالغون على حد سواء.

والكثير من الأغنيات (أغنية "بيل"Belle الساحرة وأغنية "شيء ما هناك" Something There الشهيرة الرائعة، ونشيد الضيافة المذهل "كن ضيفنا" Be Our Guest) كتبت لفيلم الرسوم المتحركة الذي يحمل العنوان نفسه والذي عرض عام 1991، ليصبح أول فيلم رسوم متحركة على الإطلاق- والوحيد حتى عام 2010 – الذي يرشح لنيل جائزة الأوسكار كأفضل فيلم. وقد ترسخت مكانة فيلم "الحسناء والوحش" ليس فقط في تاريخ السينما ولكن في تاريخ النقد السينمائي عندما وصفه فرانك ريتش، الناقد المسرحي في نيويورك تايمز في ذلك الوقت، بأنه أفضل فيلم موسيقي للعام سواء من أفلام الرسوم المتحركة أو الأفلام التصويرية.

تقول ريفا بينز، نائبة الرئيس لشؤون التسويق في شركة فلاش انترتينمنت: "نشعر بالسعادة والفخر لأننا تمكنّا من إحضار مسرحية غنائية بهذا الحجم وهذه الأهمية إلى "قاعة دو". فللمرة الأولى سيعرض إنتاج برودواي الأصلي لمسرحية ديزني التي يعشقها الجميع، في منطقة الشرق الأوسط. ونحن ننتظر بفارغ الصبر عرض هذه المسرحية التي ستبهر المشاهدين في المنطقة بسحر برودواي. إننا في شركة فلاش نسعى دائماً إلى تقديم الترفيه لزبائننا بطرق جديدة ومثيرة ، ونحن على ثقة بأن "الحسناء والوحش" ستكون تجربة ترفيهية رائعة لكل من سيشاهدها، حيث سيتم أداء هذه المسرحية القادمة مباشرة من شوارع برودواي إلى شواطئ دولة الإمارات العربية المتحدة، بالديكورات الأصلية لها، وبنفس فريق العمل والأزياء ذاتها. ونتطلع بفارغ الصبر إلى أن نكون جزءاً من هذا الحدث المثير".

وسرعان ما بدأت ديزني العمل على تعديل العمل لتقديمه كعرض مسرحي حي. وتم تأليف عدة أغاني جديدة للعمل المسرحي، لدمجها في المسرحية بالإضافة إلى سيناريو المؤلفة ليندا ولفرتن. وافتتحت مسرحية "الحسناء والوحش" في مسرح بلاس ثيترPalace Theater في برودواي في 18 إبريل 1994، واستمر عرضه لسنوات طويلة ليصبح سابع عمل مسرحي في تاريخ برودواي من حيث طول فترة عرضه. ويقول روب روث، الذي أخرج العرض الأول في برودواي ويعود اليوم ليقود الجولة الجديدة للمسرحية: "قصة العرض تتعلق برؤية ما هو أبعد من الشكل الخارجي للشخص والنفاذ إلى قلبه." ويضيف أن نقل المشاعر هو أمر أساسي لأي إنتاج لمسرحية غنائية، والجديد في الجولة ليس فقط الموعظة الخالدة التي تقدمها المسرحية وإنما أيضا الطريقة الجديدة في عرض المؤثرات البصرية".

ويمضي روث قائلا: "القليل من المخرجين يحظون بفرصة تقديم عرض بشكل جديد بعد عدة سنوات من بداية عرضه. ومن هنا فإنني أعتبر نفسي محظوظاً، كما أنني محظوظ لأنني لا أسأم أبدا من الحسناء والوحش." من جهته يقول ستان ماير، مصمم المناظر لعرض 1994 في برودواي وللإنتاج الجديد أيضاً، بأن النسخة الأولى من العرض كانت إنتاجاً حيا للفيلم الذي عرض في 1991، بينما الإنتاج الجديد هو "خروج عن ذلك". ويفسر ماير ذلك بقوله: "لقد قمنا بالكثير من الأبحاث التي شملت أعمال الحفر على الخشب والمخطوطات المذهبة الشرقية والأوروبية. والنسخة الجديدة من المسرحية هي رواية مشرقة تبعث فيها الحياة من جديد".

وسيسعد المشاهدون بالأشكال والألوان المدهشة التي تخيّلها من جديد ماير والمصممون الأصليون الآخرون (آن هولد-وارد للأزياء، ونتاشا كاتز للإضاءة). ويقول ماير أن الإنتاج الجديد "أكثر إثارة للخيال من السابق، كما أنه رومانسي جدا."

وستعرض هذه المسرحية التي تقدمها مجموعة برودواي للترفيه Broadway Entertainment Group وشركة NETworks Presentations في "قاعة دو" في جزيرة ياس في أبو ظبي من 30 أكتوبر ولغاية 8 نوفمبر، وتتوفر التذاكر حالياً على الموقع www.ticketmaster.ae.