شهدت محافظة ذي قار، أخيراً، انطلاق فعاليات حملة (أنا عراقي - أنا أقرأ)، التي شارك في تنظيمها ثلاث جهات مدنية وإعلامية. وبين القائمون عليها، أن المبادرة جاءت بجهود فردية، متضمنة، إضافة إلى الكتب، عرضاً مسرحياً. كما عد مثقفون أن الفعالية نافذة للخروج من الأزمة العراقية الراهنة.
إصدارات ومبادرات
وقال عضو الهيئة التحضيرية لحملة «أنا عراقي أنا أقرأ»، مرتضى العلوي، في تصريح صحافي، إن «مجموعة من شباب حملة (أنا عراقي-أنا أقرأ) يقيمون بالتعاون مع مكتبة الفيض وجريدة الجماهير، كرنفالاً ثقافياً يتضمن عرضاً للكتب والإصدارات الثقافية والأدبية ولتوزيعها مجاناً، فضلاً عن تقديم عرض مسرحي هادف وفعاليات أدبية أخرى».
وأضاف العلوي ان «الهدف من هذه الفعالية هو إشاعة ثقافة القراءة وتسليط الضوء على المنجز الإبداعي والثقافي، فما تمتلكه ذي قار من إرث ثقافي كبير يؤهلها لاستعادة زمام المبادرة الثقافية والأدبية».
ولفت العلوي إلى أن «عدد الكتب المعروضة ضمن حملة، أنا عراقي أنا أقرأ، وصلت إلى 200 عنوان في مختلف المجالات العلمية والأدبية والثقافية والفكرية والدينية». ووضح أن «الشباب في الهيئة التحضيرية للحملة قرروا أن يكون تمويل المبادرة عبر الجهود الفردية والمبادرات الشعبية وليس عبر التمويل الحكومي».
جهود فردية مبشرة
وقال الأديب علي الشيال، إن «هذه الفعالية التي تشارك فيها مجموعة من شباب الناصرية، تُنبئ بأن الشباب ورغم عمليات التجهيل المجتمعي ولاسيما في جنوب البلاد، عازمون على إشاعة الثقافة بجهود فردية».
وأكد الشيال أن «الثقافة هي النافذة الوحيدة للخروج من الأزمة العراقية الراهنة".
