ضمن فعاليات مشاركتها في معرض فرانكفورت للكتاب 2014، أطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم «قنديل لخدمات الطبع والنشر»، أحد المشاريع الاستثمارية للمؤسسة، والتي تهدف إلى دعم وتطوير قطاع الطباعة والنشر، من خلال تعزيز روابط التعاون والتفاهم والشراكة مع دور النشر والهيئات والمؤسسات والشركات المعنية بهذا القطاع.
«قنديل» ستسعى من خلال التشجيع على القراءة ونشر المعرفة إلى تأسيس مكانة راسخة لها كرائدة في هذا المجال، من خلال نشر المؤلفات والمطبوعات من كتب ومجلات باللغة العربية ولغات أجنبية أخرى «ورقياً وإلكترونياً». كما ستحرص «قنديل» على التواصل والشراكة مع المهتمين والفاعلين في مجال الطبع والنشر بهدف التعرف إلى احتياجات القطاع من آلات ومعدات ومواد خام ودعم لوجيستي، وكذلك مناقشة وبحث أفضل سبل التنمية والحلول المبتكرة للتطوير.
رصيد إبداعي
جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، قال «جاء إطلاق (قنديل) بهدف الشراكة والتعاون مع أصحاب العلاقة من أجل تعزيز وتطوير كل المجالات والقطاعات التي تسهم بشكل مباشر في تكثيف جهود نشر ونقل المعرفة. ما يؤدى إلى ترسيخ دعائم مجتمع عصري قائم على المعرفة».
وأضاف «سنتمكن من خلال (قنديل) من التعرف إلى التحديات التي يواجهها قطاع الطبع والنشر، والمساهمة مع باقى الشركاء العاملين في هذا القطاع إلى تبادل الخبرات وضع التصورات وطرح الحلول المبتكرة، ما سيعزز من جهود رفد الرصيد الإبداعي العربي الثري بروافد جديدة تدعمه وتساعد على ازدهاره، ونشر ونقل المعرفة كعامل محوري لبناء اقتصاد مستدام».
معرفة وتنمية
وتعمل «قنديل» على دعم ونشر الثقافة والمعرفة وتطوير النشاط الفكري في المجتمعات العربية، حيث تهدف إلى نشر أكثر من ألف كتاب (ورقي وإلكتروني) جديد سنوياً لتغطي مجموعة واسعة من المواضيع والمجالات مثل المعرفة والتنمية، وإدارة الأعمال، وكذلك الإبداع والابتكار.
وتتخذ «قنديل» من دبي مقراً لها مما سيمكنها من تقديم خدمات التوزيع على أوسع نطاق وتوفير الدعم اللوجستي لخدمات الطباعة والنشر لتلبى احتياجات الشركات من حيث الكفاءة والتكلفة، كما ستحرص على عقد الشراكات الاستراتيجية وبناء شبكة أعمال لتعزيز قدراتها على توفير هذه الخدمات.
مركز معرفي
«قنديل» تعتبر أحدث مبادرات المؤسسة الهادفة إلى تعزيز ثقافة القراءة ورفع مستوى المعرفة والتنمية وتعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي الرائدة كمركز لنشر المعرفة في المنطقة والعالم. وإيماناً منها بأهمية الكتاب والقراءة في تعزيز جهود التنمية أطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العديد من المبادرات الهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة ونشر المعرفة.
مشاركة واسعة لجمعية الناشرين الإماراتيين
تشارك جمعية الناشرين الإماراتيين في الدورة الـ66 من معرض فرانكفورت الدولي للكتاب التي انطلقت أمس، وتستمر حتى 12 الجاري في مدينة فرانكفورت الألمانية.
ويشارك في فعاليات المعرض حوالي ثمانية آلاف دار نشر عالمية. ويمثل جمعية الإماراتيين في المعرض، الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، ومحمد بن دخين المطروشي نائب رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، والدكتور علي عبد القادر الحمادي أمين صندوق جمعية الناشرين الإماراتيين، وعلي الشعالي عضو مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين.
وتشارك الجمعية بجناح خاص للترويج والتسويق لإصدارات دور النشر الإماراتية وفتح أسواق جديدة لها والاستفادة من التجارب والنماذج العالمية المشاركة في المعرض وتبادل الخبرات مع الناشرين العالميين، إضافة إلى تعزيز حضور الثقافة الإماراتية عالمياً للنهوض بقطاع النشر في الدولة.
وكانت جمعية الناشرين الإماراتيين قد أعلنت أن عدد الأعضاء المنتسبين إليها بلغوا 100 عضو في العام 2013 - 2014 بعد انضمام 28 عضواً جديداً، ما يعكس النمو الملحوظ في حركة النشر في الدولة ويترجم ثمرة جهود الجمعية للارتقاء بهذه الصناعة وتعزيز المكانة الثقافية والعلمية والفكرية للدولة على الخارطة الثقافية العالمية والارتقاء بالمستوى الثقافي في الدولة.
وأكد جمال الشحي رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين أن الجمعية تسير وفقاً للخطة التي تم وضعها في اجتماع الجمعية العمومية الأخير خلال شهر مايو الماضي، مشيرا إلى التعاون بين الجمعية والمجلس الوطني للإعلام والمؤسسات الحكومية والدعم المباشر الذي تتلقاه من معارض الكتاب كمعرض الشارقة الدولي للكتاب ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب ومساعي الجمعية إلى تذليل العقبات التي يواجهها قطاع النشر والأدباء والكتاب في الدولة، ما يوسع من رقعة انتشار الجمعية.


