أقيم في العاصمة العراقية بغداد، مهرجان "أنا عراقي- أنا أقرأ"، في دورته الثالثة، التي شهدت توزيع أكثر من 5000 كتاب، جمعت بين السياسة والدين والعلوم والتاريخ والجغرافية والأدب وقصص الأطفال.

وهذه هي السنة الثالثة التي يقام فيها المهرجان، إذ شهدت العاصمة بغداد، في التاسع والعشرين من سبتمبر 2012، انطلاق أولى فعاليات "أنا عراقي- أنا أقرأ"، على حدائق شارع أبي نواس، لإشاعة ثقافة القراءة بين الشباب.

نشاط جيل

وقال وزير العلوم والتكنولوجيا العراقي الأسبق الدكتور رائد فهمي، خلال حضوره للمهرجان، إن «هذا المهرجان يمثل نشاط جيل من الشباب العراقي اليافع، الذي يحرص على أن يكون أساس بناء الإنسان والوطن، وهؤلاء الشباب نأمل فيهم الكثير من الخير، لما يمتلكونه من عقول وأفكار كبيرة».

وأضاف: إن القراءة تجعل الإنسان في مكان إيجابي، وتجعل جميع مراحل حياته متنورة بأفكار وخطط تنفعه شخصياً، وتنفع مجتمعه، داعياً إلى الاهتمام بالشباب وإنضاج أفكارهم التي يكون مردودها الإيجابي على المجتمع العراقي.

ومن جهته، قال غضنفر لعيبي، أحد منسقي المهرجان، إن «هذا الحدث بدورته الثالثة، شهد إضافات جديدة، من حيث المكتبة الإلكترونية والمكتبة الصوتية، وكذلك العدد الكبير من الكتب التي تعدت الـ5000 كتاب».

وأوضح أحمد باشا، أحد الحضور في المهرجان، إنه كان أكثر من رائع، كما أن الحضور فيه ممتاز وضم شخصيات سياسية وثقافية مرموقة.

وأضاف: «نحتاج إلى مثل هذه المهرجانات لتكون منتظمة لأكثر من مرة بالسنة، ليكون لها تأثير إيجابي في المجتمع، غاية رسم البسمة وإيقاد شمعة أمل في ظل الأوضاع التي يمر بها العراق».