قرأت القاصة مريم عبدالله الشحي اول من امس 3 من اعمالها القصصية في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وهي : النومة الأخيرة - رحيل أم - القهوة المالحة، وتمحور موضوع قصة (النومة الأخيرة) حول ذلك الشاب البطل الذي استشهد وهو يقاوم الأعداء .

أما قصة (رحيل أم) فهي تعزز قدر الأم وتثمن دورها في الحياة من خلال حدث مؤلم ألمّ بها فترحل عن حياة الأسرة بالرغم من أنها كانت هي الحياة ، وتحكي قصة (القهوة المالحة) كيف يتسرب الود بين الأضداد في حال سيطرت الرغبة في تحقيق ذلك . وقدم للامسية القاص محسن سليمان .

إن القاصة تقتنص اللحظة الحدثية وتفصل في فضاءاتها لتقدم للقارئ مشهداً حياتياً مؤثراً عبر لغة سهلة واضحة يزينها التكثيف وتعمل الشاعرية على صداها بالحياة.

ودار نقاش معمق حول تجربة القاصة مريم عبدالله الشحي وقدم الباحث نجيب عبدالله الشامسي في نهاية الأمسية باسم فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات درعاً تذكارية للقاصة الشحي.