الشاعر القاسم بقي، من خلال منجزه، شاعر المقاومة الفلسطينية كالصوت الهادر، الذي يكتب عن القضية بكل ما تحمله من ألم ومعاناة، هذا ما خلصت إليه أمسية، نظمت، أول من أمس، في العاصمة الأردنية تناولت التجربة الشعرية للشاعر الفسطيني الراحل، ومنجزه الأدبي، قدمت خلالها دكتورة الأدب والنقد نهال مهيدات دراسة مقارنة بين شعر المقاومة الفلسطينية، والشعر الصهيوني، إضافة إلى دراسة أجرتها عن الشاعرين سميح القاسم، ومحمود درويش بحكم الصداقة التي كانت بينهما.

كما تحدثت خلال الأمسية عن ثلاث مراحل رئيسة في حياة الشاعر وهي مرحلة الطفولة، مشيرة إلى أنه من مواليد محافظة الزرقاء عام 1939، وعاش في الأردن ومن ثم ذهب مع والده إلى فلسطين، ومرحلة المقاومة، حيث كان يكتب قصائد شعرية اتسمت بالواقعية ووصولها إلى وجدان القارئ بسرعة ومن دون تكلف، بعكس الشاعر محمود درويش، الذي تميزت قصائده بالعمق والتحليل.

أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الحداثة إذ بقي الشاعر القاسم في فلسطين وسجن هناك، وشارك في هيئة تحرير مجلة الفجر، وبعدها أصبح رئيساً لتحرير مجلة كل العرب، وله نحو 70 كتاباً، و50 ديواناً شعرياً والعديد من المسرحيات والروايات المختلفة عن المقاومة الفلسطينية.