«الديكوباج» هو فن فيكتوري قديم، استخدم في تزيين الزجاج والخشب، واستخدمناه في الإمارات لتزيين الدلة، والمبخرة، هذا ما أشارت إليه الفنانة فاطمة حسين، خلال ورشة عمل نظمتها «مجتمع تقاطع» مساء أول من أمس في توفور 54 في أبوظبي، بمشاركة ثلاثين متدربة.

نقطة تلاقي

وقالت سارة المزروعي مؤسس «مجتمع تقاطع» بالشراكة مع إسراء الصابري: نعمل بشكل تطوعي على فكرة لقاء الموهوبين مع أصحاب المال والمسؤولين، وأقمنا من قبل ورشة تصوير ضوئي بإشراف كريم جباري، ونعمل على فكرة النقطة التي تتقاطع فيها تجربة المواهب والمهتمين، على أن ننظم ورش مبتكرة في مجال الفن، التصوير الفوتوغرافي وتطوير الذات، بالإضافة إلى حوارات وفعاليات تلهم أفراد المجتمع.

وأشارت إلى التفاعل الحاصل منذ الإعلان عن تأسيس «مجتمع تقاطع»، حيث طلبت منا الكثير من الجهات تنظيم العدد من الورش، والفعاليات. وأضافت: الورشات مفتوحة للجميع، ولكن صدف في هذه الورشة أن التحقت بالورشة النساء فقط، لقاء مبلغ رمزي، لأن الفنانة المشرفة ستحضر المواد الخاصة بهذا الفن، على أن تحتفظ الملتحقة بالورشة بالعمل الذي تنتجه. وقالت: كثيراً ما نركز على الأمور الغريبة، ولهذا اخترنا ورشة الديكوباج، لأن هذا الفن ليس منتشراً بين الناس.

تجديد القديم

عن التقنيات الخاصة بفن «الديكوباج»، قالت فاطمة حسين: هناك رسومات وألوان خاصة بهذا الفن، لأجل المحافظة عليه من تقلبات الزمن، ولأجل القدرة على تنظيفه. وأضافت يبدو الديكوباج كأنه طباعة على الخامة التي وضع عليها على اختلافها من زجاج أو خشب أو قماش.

وأوضحت: يسهم هذا الفن في إضفاء ذوق خاص على القطع المنزلية، كما يسهم في تجديد القطع القديمة، فذات مرة عملت على طاولة خشبية قديمة لدي، وهو ما منحها قيمة أكبر من القيمة الفعلية لها.

وقالت، يوم واحد لا يكفي للتمرس بهذه التقنية، بل يمكن الاستمرارية في هذا الفن، بعد التعرف إلى قواعد إنتاجه. وأشارت حسين إلى إشرافها على العديد من الدورات الخاصة بالديكوباج في الشارقة. وأوضحت أحب التفاعل مع الآخرين في هذا الفن من مختلف الأعمار، وكثيراً ما أقوم بإنتاج القطع أمام الآخرين، على خامات مختلفة.