الشارقة ــ البيان

نعى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وجمعية المسرحيين الإماراتيين المسرحي والإعلامي الإماراتي محمد عبدالله آل علي الذي غيبه الموت الاثنين الماضي، بعد عمر أمضاه في خدمة الفن والثقافة، وكان من الرعيل الأول الذي أسهم وشارك في رسم الملامح الأولى للمشروع الثقافي الإماراتي.

ووصف بيان الجمعية الراحل بأنه ابن الإمارات الذي سرد حضوره الإنساني في حياة كلّ مسرحي عاصره أو عرفه أو رآه، بما زرعه من خلق رفيع في كل روح.. وما أرساه من فكر عميق، وما كتبه من علم مسرحي للأجيال، وما أيام الشارقة المسرحية إلا ابنته التي رعاها، بينما خرجت من بين أنامله اللجنة الثقافية بمسرح الشارقة الوطني، فكان له ومن معه، الفضل في حفظ المنجز المسرحي الإماراتي، حين أصدروا مجلة «الرولة» المسرحية.

كما وصف البيان محمد عبدالله بأنه «سيبويه» الإمارات والخليج، تعلم على يديه ممثّلو المسرح أصول وقواعد العربية، كما أدار الراحل حوارات نقاشية إعلامية تلفزيونية. وما احتفاء مهرجان المسرح العربي به إلا احتفاء بالمسرح الإماراتي وبالإنسانية.

الرعيل الأول

أما بيان اتحاد الكتاب، فوصف رحيل محمد عبدالله بالحدث المؤلم، مؤكداً أنه كان من الرعيل الأول الذي أسهم في رسم الملامح الأولى والأساسية للمشروع الثقافي الإماراتي. وجاء في البيان أن الاتحاد يعد رحيل محمد عبدالله آل علي حدثاً مؤلماً سيعيش أثره جميع من عرف هذا المبدع القدير، وأدرك حجم الدور الذي لعبه في حقلي الفن والإعلام خصوصاً، والنشاط الثقافي عموماً. وختم البيان بالقول إن الأمل معقود على الأجيال الجديدة في أن تكمل المسيرة التي بدأها وأسس لها رجالات الرعيل الأول، ففي هذا يكمن التقدير الحقيقي لدورهم ومكانتهم.