انتابت الوسط الثقافي في مصر حالة من الحزن على وفاة المدير الأسبق للمركز القومي للترجمة الدكتور فيصل يونس، والذي وافته المنية أول من أمس، وقد نعى بعضهم رحيله وعبروا عن حزنهم الشديد لفقدانه عبر موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«توتير».
ونعت الناشرة الدكتورة فاطمة البودي (صاحبة دار العين للنشر) الفقيد، على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، حيث كتبت قائلة: «إلى جنة الخلد يا فيصل جزاءً وفاقًا لما تحملته من ألم في صمت وإباء، جزاء لما قدمته خدمه للعلم ولطلابك، كنت نعم الصديق السند، الأخ الحنون، تعطي الرأي الصادق من دون مجاملة. كم أفتقدك يا فيصل، عزاؤنا الوحيد أنك استرحت من آلامك ومعاناتك، في رحاب الله، إلى الملتقى».
كما عبَّر وزير الثقافة الأسبق الدكتور عماد أبو غازي، عن حزنه الشديد لوفاة صديق عمره، حيث كتب عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: « كان عالمًا محترمًا وصديقًا وفيًا وإنسانًا بكل معنى الكلمة، عرفته منذ 40 سنة، تزاملنا في مجلس اتحاد طلاب كلية الآداب، وكان ممثلًا لطلاب الدراسات العليا في الاتحاد وكنت أمينًا للجنة السياسات الثقافية، ثم اشتركنا في لجان عمل كثيرة بالكلية على مدى سنوات، وأخيرًا جمع بيننا العمل في وزارة الثقافة».
وحصل الراحل الدكتور فيصل يونس، على وسام الجمهورية للعلوم والفنون، وحينها عبر عن سعادته البالغة بحصوله على هذا الوسام الذي حقق له سعادة على مستويين، الأول سعادته الشخصية وإحساسه الكبير بتقدير البلد له، أما الثاني فهو سعادته المتعلقة بتفاؤله بمستقبل هذا البلد، كما حصل أيضًا على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية.
