أعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي عن فتح باب التسجيل بمسابقة «أمير الشعراء» في موسمها السادس للعام 2014-2015، من 10 الجاري ولغاية 10 أكتوبر المقبل، وذلك عبر البريد الإلكتروني POP6@tcaabudhabi.ae.
وتُقام المسابقة مرّة كل عامين، بالتناوب مع مسابقة «شاعر المليون» وعرضت الدورة الأخيرة من البرنامج العام الماضي على مدى 10 أسابيع (مايو- يوليو 2013 ).
وحصل الشاعر المصري د.علاء جانب في يونيو 2013 على لقب أمير شعراء الموسم الخامس وفاز ببردة الشعر وخاتمه. وفاز بالموسم الرابع الشاعر اليمني عبد العزيز الزراعي، وبالموسم الثالث الشاعر السوري حسن بعيتي، وبالموسم الثاني الشاعر الموريتاني سيدي ولد بمبا، أما لقب الموسم الأول فكان من نصيب الشاعر الإماراتي عبد الكريم معتوق.
شروط المسابقة
تفتح المشاركة في الدورة الجديدة للشعراء من عُمر 18 سنة إلى 45 سنة فقط، وتقتصر على القصائد المكتوبة باللغة العربية الفصحى. ويتم قبول قصيدة الفصحى العمودية التقليدية، والشعر الحر أو التفعيلة، ولا تقبل قصيدة النثر.
ويشترط أن يرسل الشاعر قصيدة عمودية واحدة لا تقل عن 20 بيتاً، ولا يزيد عدد أبياتها الإجمالي على 30 بيتاً، أو يشارك بقصيدة شعر التفعيلة (الشعر الحر) ولا تزيد القصيدة على مقطعين، كل واحد منها في حدود 15 سطراً.
ويشترط أن يرسل الشاعر مع قصيدته «المطبوعة» سيرة ذاتية مختصرة تبين تاريخ ميلاده ونشاطاته وإنجازاته الأدبية، وعنوانه الدائم في بلده، وعنوانه الإلكتروني، وأرقام التواصل معه، وصورة عن جواز السفر.
القصيدة العمودية
أكد رئيس اللجنة محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي أن مشروعاً إبداعياً كهذا بما يتسم به من تنافس إبداعي خلاق يتيح للشعراء العرب المعاصرين التنافس الذي استقطب ملايين المشاهدين وذلك بالتكامل مع «شاعر المليون» البرنامج الأضخم من نوعه عالمياً.
وأوضح أنّ مشروع برنامج أمير الشعراء يهدف إلى النهوض بشعر العربية الفصحى والارتقاء به وبشعرائه، والترويج له في الأوساط العربية، وإحياء الدور الإيجابي للشعر العربي في الثقافة العربية والإنسانية.
وقال المزروعي: إنّ جميع المبادرات والبرامج التي تقدّمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية برعاية ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
هي ترجمة جلية لتوجّهات أبوظبي في سعيها لاحتضان الإبداع والمبدعين في مجالات الثقافة والفنون والشعر والآداب، التزاماً بمبادئ التميز الإماراتي وترسيخاً لمكانة أبوظبي عاصمة عالمية للفكر والثقافة والإبداع.
وقال سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر: تفخر مسابقة «أمير الشعراء» بأنها قدمت أسماء شعرية شابة وجديدة في عالم الشعر العربي الفصيح.
وأضاف: أثبت أن القصيدة العمودية لا تزال حاضرة وبقوة في المشهد الشعري العربي، وأنها تمضي إلى جانب التجديد في الشعر العربي شكلاً ومضموناً، دون أن تفقد أصالتها وأسسها الفنية التي قامت عليها
جوائز
فاز «أمير الشعراء» بجائزة العويس للإبداع للعام 2014 عن فئة أفضل برنامج ثقافي محلي تلفزيوني، وسبق أن حصل على أهم جائزتين في عام 2009 في مجال العمل التلفزيوني على الصعيدين العربي والعالمي أفضل برنامج مبدع في مهرجان «ايه أي بي» البريطاني، وعلى الجائزة الذهبية أفضل برنامج في مهرجان الخليج للتلفزيون بمملكة البحرين.
ويحصل الفائز على البردة التي تمثل الإرث التاريخي للعرب، والخاتم الذي يرمز للقب الإمارةـ وتبلغ القيمة المادية لجائزة الفائز المركز الأول مليون درهم إماراتي.
ويحصل صاحب المركز الثاني على 500 ألف درهم إماراتي، أما صاحب المركز الثالث فيحصل على 300 ألف درهم إماراتي، والرابع على 200 ألف درهم إماراتي، والخامس على 100 ألف درهم إماراتي، إلى جانب إصدار دواوين شعرية مقروءة ومسموعة للفائزين.
محمد المزروعي: مشروع إبداعي خلاق يتيح للشعراء العرب المعاصرين التنافس أمام ملايين المشاهدين
حدث ثقافي
انطلق برنامج مسابقة أمير الشعراء عام 2007 حدثاً ثقافياً عربياً كبيراً، يتوّج بالإعلان عن فوز شاعر من المشاركين فيه بلقب أمير الشعراء، ونجح خلال خمسة مواسم بالكشف عن 145 شاعراً تتراوح أعمارهم ما بين 18– 45 سنة.

