صدر للكاتب السعودي مقبول العلوي رواية بعنوان: (زرياب) عن دار الساقي في بيروت من 224 صفحة، والرواية هي، سيرة مبدع عربيّ غنيّة بتفاصيل الحياة يستعيدها المؤلف بأسلوب روائيّ شيّق، يذكر ان «زرياب»، «الطائر الأسود ذو الصّوت الجميل»، هو الاسم الذي أطلقه إسحاق الموصللي على تلميذه بعد اكتشافه الموهبة الاستثنائية التي يتمتّع بها في الغناء والعزف؛ فيهتمّ بتربيته وتعليمه أصول الغناء والعزف على العود حتّى يغدو عازفاً بارعاً، ويقدّمه للخليفة هارون الرّشيد.
لكنّ الأمور لا تدوم على حال، فالمعلّم يغتاظ من إعجاب الخليفة بتلميذه ما يدفعه لأن يطالبه بالرّحيل عن بغداد. حينئذٍ تبدأ رحلة المتاعب مع زرياب الذي سينتهي به المطاف في الأندلس، حيث يكرّمه فيها أميرها عبد الرحمن بن الحكم.
يتابع زرياب مسيرة الإبداع والفن والعلوم التي لا يبخل فيها على أرض احتضنت موهبته حتى وفاته لتحتضن رفاته في ترابها. يذكر ان رواية «فتنة جدّة» لمقبول العلوي كان قد تم اختيارها في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) 2011، كما
وصلت روايته «سنوات الحب والخطيئة» إلى القائمة القصيرة لجائزة الرواية السعودية في دورتها الثانية 2012.
