الزمان غير قابل للتحديد، فالزمان التجريدي هو سمفونية الروح. هذا ما أوضحته الكاتبة غالية خوجة في حديثها عن إصدارها الجديد »أسطورة الزمان موسيقى الديمومة.. ذاكرة اللغة«، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد ظهر أمس في المعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية في أبوظبي، بحضور الدكتورة مريم الشناصي الرئيس التنفيذي للمعهد. وقالت خوجة: إنه كتاب يتساءل عن البعد الزماني من خلال (خافية اللحظة) طارحاً رؤيا فلسفية احتمالية تؤسطر البصيرة والمفهوم.

موسيقى الزمان

في مستهل المؤتمر أشارت الدكتورة مريم الشناصي إلى أن الكتاب الصادر عن دار الياسمين الإماراتية للنشر والتوزيع والذي ترأس إدارتها يتناول الزمان بأسلوب فلسفي. وقالت هناك أقلام مبدعة في العالم العربي ونحن بحاجة أن نقدمها للعالم. وأوضحت: نحرص في المعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية أن نستضيف وننظم العديد من الجلسات والحوارات والمعارض الفنية.

وتحدثت خوجة عن كتابها إذ قالت: ركزت على الموسيقى لأن الزمان موسيقى كالمخيلة المتوارثة. وأوضحت هذا الزمان هو نقطة الحاضر والمستقبل وطرحت عبر الكتاب مجموعة من الأفكار، وهي ماذا لو أن الزمان وشيعة ومن هو القادر على الإصغاء لسمفونيتها، وما علاقة الروح بتلك الرؤى وكيف جسد الشعر العالمي هذه الموسيقى. وأضافت: هناك أفكار حول أية نقطة من الزمان يلتقي نيوتن، أينشاتين، شارك لامب، آرثر رامبو، ابن عربي وكيف تتحول الأفكار إلى شكل ولون.

بصمة الروح

قالت غالية خوجة: بحثت عن الزمان بتصنيفاته المختلفة »الفيزيائية، العقلية، المكانية، الافتراضية، العناصرية، اللغوية، المتخيلة، والنفسية«. وأضافت: ما يهمنا الفضاء التجريدي الذي لا بد وأن يشعر به كل منا ولا بد أن يكون هناك بصمة روحية. وأضحت كلما ارتقى الإنسان بذاته الداخلية كلما أرتقى على المحيط والآخر. وفسرت أن اختيار وصف الأسطورة للزمن هو محاولة لإعادة الزمن إلى مساره الحقيقي، كمبدأ للتدخل في الكون الذي يتدخل فيه الزمن. ونوهت بأن موسيقى الزمان لا بد أن يشعر بها الإنسان بين نبضه وروحه، ليصبح قادراً على امتلاك نظرة موشورية قادر من خلالها على رؤية الكثير من الأبعاد.

ديمومة

 

»أسطورة الزمان .... موسيقى الديمومة ذاكرة اللغة« من إصدارات دار الياسمين للعام 2014، يقع الكتاب من 252 صفحة من القطع المتوسط، وضعت تصميم الغلاف الفنانة الإماراتية نورة السويدي.