تنظم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الدورة السادسة من «فن أبوظبي» من 5 ولغاية 8 نوفمبر المقبل، في المنطقة الثقافية في منارة السعديات في أبوظبي، ويجمع الحدث بين المعارض الفنية، وبرنامج متنوع يضم العديد من الأحداث والفعاليات الفنية والحوارية. واطلاق الكتب الجديدة، وعروض الأفلام، وعروض الأداء الفنية والتي تتضمن برنامج «دروب الطوايا»، الذي انطلق خلال فعاليات الدورة الماضية من فن أبوظبي 2013، والذي يركز على العروض الفنية الحية في عدد من مواقع المدينة لتتواصل بشكل فعال مع المجتمع، بينما يقدم البرنامج هذا العام سلسلة من عروض الأداء الحية، والأعمال التركيبية، والأنشطة الفنية.
أقسام فنية
الصالات الفنية المشاركة في المهرجان سوف تعرض أعمالها ضمن خمسة أقسام وهي: «صالات الفن الحديث والمعاصر»، و«بداية» المخصَّص لتسليط الضوء على صالة عرض فنية صاعدة حققت إنجازات لافتة خلال فترة وجيزة، و«إمضاء» الذي يعمل على تمكين صالات العرض الفنية من إبراز أعمال فنانيها المتميزين، و«تصميم» المختص بعرض تجارب إبداعية تدمج بين جماليات التصاميم التقليدية والحديثة، و«آفاق» الذي يحتضن الأعمال التركيبية والنحتية الضخمة.
وتشهد الدورة السادسة من فن أبوظبي عودة قسم «الفنان والإبداع»، الذي حقق نجاحا كبيرا العام الماضي، وهو قسم يختص بعرض أعمال فنية إبداعية، ويهدف لإعادة اكتشاف الفنانين خلال الحدث. وتعكس الأعمال المشاركة ضمن هذا القسم حيوية الحركات الفنية الجديدة والتحوُّل في المفاهيم الإبداعية.
تصميم ومقتنيات
ويقدم «برنامج تصميم فن أبوظبي» عناصر من التراث الثقافي المعنوي للدولة ضمن أطر فنية معاصرة، كما يقدم عروضاً للفائزين ببرنامج «المصممون الإماراتيون»، الذي أطلقه فن أبوظبي في 2013 بهدف إبراز أفضل التصاميم المعاصرة. وسيقدم الفنانون الفائزون نماذج لأعمال فنية تصميمية معاصرة فريدة تجسد عناصر من التراث الحرفي الإماراتي.
ويتزامن مع فن أبوظبي هذا العام معرض (أبعاد مضيئة: مختارات من مجموعة غوغنهايم أبوظبي الفنية)، ويضم المعرض أعمال 18 فنانا عالميا من ستينيات القرن الماضي حتى وقتنا الحاضر. ويقدم المعرض مجموعة مختارة من الأعمال الفنية من مجموعة المقتنيات الدائمة لمتحف غوغنهايم أبوظبي والتي تتمحور حول مفهوم الضوء.
منظومة ثقافية
قال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: يشكل فن أبوظبي في دورته السادسة واحدة من الفعاليات الفنية العالمية الهامة التي تستقطب رواد عالم الفن إلى أبوظبي. وأوضح أن هذا سوف يساهم عاما تلو الآخر في إرساء منظومة ثقافية وإبداعية مستدامة في أبوظبي التي تتطلع بثقة نحو توطيد مكانتها ضمن أشهر المراكز والعواصم الثقافية العالمية.
