قدمت السينما ماهية فوضى الحياة وحياة الفوضى لدى المبدع فان غوخ، في عدة أعمال، إذ أنجز المخرج العالمي بول كوكس، في العام 1986م فيلمه الأسترالي (فنسنت: حياة ووفاة فنسنت فان غوخ).
كما قدم المخرج الفرنسي فرانسوا جير، فيلمه التسجيلي عن «فان غوغ» بجملة مستقاة من رسائله لأخيه ثيو: «أحس بداخلي بهذا اللهيب الذي لا يمكنني أن أطفئ ألسنته ويقودني إلى حريق لا أعرف مداه.. وإن كنت أحسب أن نهايته ستكون جد تعيسة». والفيلم انطلاقاً من هذه الجملة وثيقة سينمائية عن فان غوخ، وبؤسه الإنساني وبحثه عن امرأة محبة متفهمة تستطيع أن تطفئ الحريق الذي يشتعل في قلب الرجل الفنان.
ومن اشهر الافلام عن فان غوخ، ذلك الفيلم الذي قدمته هوليود، بعنوان (شهوة الحياة) عام 1956م، الذي يحكي عن تفاصيل حياة فان غوخ. وهو من إخراج فينسينت مينيلي. وتمثيل كيرك دوغلاس وانتوني كوين وباميلا براون وايفرت سلون، وحاز الفيلم على جائزة الاوسكار.
