في كتابه الصادر مؤخراً عن شركة رياض الريّس للكتب والنشر في بيروت، تحت عنوان «مصائر الشموليّة/ سورية في صيرورة الثورة»، والذي يتضمّن مقالاته التي نشِرت بين عامَي 2003 و2006، يبحث المفكّر والناشط السياسي السوري (الفلسطيني الأصل) سلامة كيلة (1955) في التحوّلات العاصفة بالبلد، على مستويات عدّة، بدءاً من تكوين السلطة واحتمالات مآلها بعد رحيل الرئيس حافظ الأسد، مروراً بالأزمة الناتجة من هذا التكوين والصراع الذي قادته نخب المعارضة، وانتهاءً بتقييم سياسات المعارضة المتبلورة منذ العام 2005 في «إعلان دمشق».كما يغوص الكاتب في العامل الاقتصادي، ويتوقّف مطوّلاً عند «إعلان دمشق».
أما سياسياً، فيتدرّج المؤلف في التحوّلات السياسية في سوريا منذ رحيل الأسد، و«خلافة الدكتاتورية، ومنطق الاستبداد السياسي». كما يحلّل المؤلف حراك المعارضة مروراً بالخداع الدولي، وصولاً الى تدهورها على الأرض السورية، داعيا إلى نظام علماني ديمقراطي.
