اختتمت دائرة الثقافة والاعلام ممثلة في مركز الشارقة للشعر الشعبي مجالسها الرمضانية والتي لاقت نجاحا كبيرا خلال شهر رمضان المبارك، لتكون فرصة كبيرة لتجمع المثقفين والشعراء بالدولة.

وشهد المجلس الاخير والذي استضافه مجلس الشاعر حميد بن ذيبان بمنطقة ند الشبا بدبي مساء أول من امس حضورا مكثفا من الشعراء من داخل وخارج الدولة، بحضور الشاعر والاعلامي راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، الذي أكد في تقديمه للمبدع بن ذيبان:أنه يمثل قدوة وعلامة ورمزاً من رموز الشعر الشعبي في الإمارات والخليج العربي.

رمضان في الماضي

وتحدث بن ذيبان عن رمضان في الماضي وأنه كان فرحة وبهجة وإيمان. وتحدث عن مسيرته الإبداعية، فقال: نشأت في بيئة شعرية فوالدي شاعر وشقيقي شاعر وقد هيأت لي هذه البيئة قرض الشعر وأنا ابن سبعة عشر عاماً فأطلق الغزل عنان الخيال، فكتب اول قصيدة له بعنوان (ما اقدر على فرقاه ساعة).

واضاف: ثم انقطعت عن الشعر مدة 26 عاما، وعدت لأنظم الشعر مرة أخرى وأنا في سن الـ 45 عاما. وبعد هذا التوقف الكبير عدت من جديد لأنظم الشعر.

معجم وفير

وأشار الباحث فهد المعمري إلى أن البحوث والكتابات في الأدب الشعبي هي النواة الأولى لتوثيق التراث، وأن منطقة الخليج تشترك في الكثير من العادات والتقاليد وخاصةً المرتبطة بالشهر الكريم.

وقال المعمري إن قصائد بن ذيبان تتضمن أسلوباً وأفكاراً جديدة إضافة إلى أن الديوان يعتبر معجماً وفيراً من المصطلحات البحرية التي أوردها الشاعر في قصائده، تتضمن السفن الخشبية وتاريخ رحلات الغوص وقصائد خاصة بسباقات الصير، هذا ما يجعل الديوان مميزاً في مادته ومنهجه.

وقال المعمري إنه أصدر أيضاً طبعة جديدة من كتاب "بصمات عند شعراء الإمارات" وأن هذا الكتاب يندرج ضمن المؤلفات المنهجية والذي يقوم على دراسة القصيدة واستقصاء المراد عنها خلال الأبيات الشعرية.

وأشار الشاعر راشد محمد أحمد إلى أن العادات والتقاليد في رمضان لم تتغير وأنه مازال التراحم والتواصل سمة يتميز بها أهل الإمارات رغم التطور والتغير الذي أصاب اسلوب الحياة الاجتماعية.

وقال إنه يكتب الشعر منذ زمن وأنه لم يسع لنشر انتاجه الشعري ولم تتوفر له فرصة لذلك. وقال إن ابنه زايد الذي لا يتجاوز عمره العشر سنوات شاعر، وقرأ زايد قصيدة مهداة لسمو الشيخ حمدان ولي عهد دبي.

قصائد بن ذيبان

تخلل الحوار إلقاء بعض القصائد حيث قرأ الشاعر حميد بن ذيبان مجموعة من قصائده منها: "تبع الود"، "ازعجتني"، "يا غدر"، "يختال بارج"، "غيري له أسلوب"، وغيرها من القصائد، كما قرأ الشاعر راشد محمد أحمد مجموعة من القصائد منها "سلام يا حمدان"، "هذي أخلاقي" وغيرها.