ظل كتاب «التصوف.. الثورة الروحية في الإسلام» لمؤلفه أبو العلا عفيفي بعيداً عن أيدي القراء والباحثين منذ 50 عاماً، إذ صدرت طبعته الأولى عام 1964 قبيل عامين من وفاة مؤلفه. وتقع الطبعة الثانية التي أصدرتها الهيئة المصرية العامة للكتاب في 325 صفحة كبيرة القطع. ويسجل الكتاب أن التصوف الإسلامي هو وليد تاريخ الإسلام الديني والسياسي والعقلي.
وأبو العلا عفيفي (1897-1966) كان الأول على دفعته في كلية دار العلوم، فسافر في بعثة إلى بريطانيا لدراسة التربية، ولكنه اتجه إلى دراسة الفلسفة في جامعة كمبريدج، ونال درجتي الماجستير والدكتوراه في أعمال محيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر، ثم قام بتدريس مادتي المنطق والفلسفة بكلية الآداب في جامعة القاهرة.
وقال أسامة عفيفي، حفيد المؤلف، إنه وضع «أول كتاب عربي» في المنطق لطلبة المدارس بعنوان «المنطق التوجيهي»، كما وضع «أول قاموس» للمصطلحات الفلسفية، وله ترجمات ومؤلفات بالإنجليزية والعربية.